بيان هام من المفوضية القومية لحقوق الإنسان

الخرطوم: الحاكم نيوز

(يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق، وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء)) المادة (١) من الإعلان العالمى لحقوق الانسان

1/تحتفل وتبتهج الإنسانية كافة اليوم الموافق ١٠/ديسمبر ٢٠٢٣م بالذكرى السنوية (76) لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام ١٩٤٨م والذي أسس لنشأة وبلورة مفهوم وقواعد ومعايير حقوق الإنسان والقانون الدولي لحقوق الإنسان .
2/وإذ تحتفي وتحتفل المفوضية القومية لحقوق الإنسان بالذكرى (76) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تشدد وتؤكد أن حقوق الإنسان هي الضمان الرئيسي لتمتع الفرد والجماعات والشعوب بحياة ذات كرامة إنسانية موفورة يتمتعون فيها بحقوقهم الإنسانية الأساسية في أعلي مستوياتها في جو من الأمن والرفاه والحرية أفسح، ويتحررون بها من الجهل ومن قيود الكبت والديكتاتورية والخوف،، ومن ذل الحوجة والفقر والمرض.، وإن حقوق الإنسان هي الضمان الأوحد لتقدم البشرية وإزدهارها الإجتماعي والحضاري والإقتصادي والعلمي،، ولسموها ورقيها الروحي والمادي والفكري.
3/وإذ يحتفي ويحتفل العالم أجمع اليوم بذكرى (76) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان،، فإن المفوضية تعرب عن حزنها العميق وقلقها البالغ وألمها الشديد لتعرض الشعب السوداني الأبي لإنتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان بسبب الإقتتال العنيف بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع المتمردة منذ ١٥أبريل الماضي. وتترحم على أرواح القتلى الضحايا من المدنيين وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل.
4/والمفوضية إذا تدين وتشجب وتستنكر بأشد العبارات كافة الإنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان المرتكبة في نزاع ١٥ أبريل، تؤكد أنها ظلت عبر لجنة الرصد والتوثيق لإنتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في نزاع ١٥ أبريل في عمل دؤوب وحراك مستمر لتوثيق ورصد كافة الإنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في النزاع الدائر لضمان عدم الإفلات من العقاب وجبر الضرر والتعويض والإنتصاف للضحايا. وستعلن عن تقرير شامل حول أوضاع حقوق الإنسان في نزاع ١٥ أبريل متضمنا توصياتها، وذلك قريبا في مقبل الأيام القادمة.
5/بمناسبة الإحتفال بالذكرى (76) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تجدد المفوضية دعواتها للمتقاتلين بوقف شامل ودائم للعدائيات وإطلاق النار . وتشدد على ذلك بإعتباره الضمان الرئيسي لحماية وتعزيز حقوق الإنسان. حيث أن الحرب والعنف هما أخطر وألد أعداء حقوق الإنسان. ومنذ تاريخ الوجود الإنساني التليد تسببت الحروب في الإنتهاكات والجرائم البشعة والجسيمة لحقوق الإنسان والتي أصابت الإنسانية بآلام وأحزان يعجز عنها الوصف..
6/وإذ تعرب المفوضية عن أسفها وقلقها البالغين للعدم مدها بالموارد المالية الكافية كما نصت عليه معايير باريس الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الصادرة من الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام ١٩٩٣ ،وقانون المفوضية القومية لحقوق الإنسان للعام ٢٠٠٩،، تنتهز هذه المناسبة التاريخية المجيدة لليوم العالمي لحقوق الإنسان وتطالب الحكومة السودانية ووكالات الأمم المتحدة لاسيما البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في السودان بالإيفاء بمسؤولياتهما بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان الخاصة بتقديم الدعم المالي واللوجستي الكافي للمفوضية القومية لحقوق الإنسان بما يمكنها من القيام بولايتها الواسعة في تعزيز وترقية وحماية حقوق الإنسان في السودان.
٧/ستظل المفوضية تقوم بادوار ها ومهامها في تخفيف آثار وعواقب الاقتتال اللانسانية على المدنين وتقديم العون الإنساني اللازم لهم وحماية حقوق الإنسان في النزاع بالتعاون الفعال مع كافة أصحاب المصلحة.والفاعلين بالمجتمع المدني والأجهزة والمؤسسات الرسمية الحكومية والمنظمات الدولية والإقليمية،، التزاما بمسؤولياتها الوطنية والاخلاقية واعمالا للولايتها الدستورية والحقوقية الواسعة. رغما عن انعدام وشح الموارد المالية واللوجستيه الضرورية للعمل.
٨/ تدعم وتؤيد المفوضية بشدة كافة النضالات والجهود والأعمال الرامية للتمتع الإنسانية جمعاء بحقوق الإنسان في أعلي مستوياتها بعدالة ونزاهة ومساواة ودون تميييز.

 

Exit mobile version