ابوسفيان عبد الكريم يكتب هذا مقالي في يوم العودة والاستقرار *وسام النيلين من الطبقة الرفيعه* *للسيد والي ولاية الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة* *نبض الخرطوم الحى*

 

تناولت وكالات الأنباء العالميه والمحلية اخبار عودة الحكومة المركزية لممارسة تشاطاتها من مقرها الرئيسي بالخرطوم حيث باشر السيد وزير رئاسة مجلس الوزراء مهامة رسميا من مقر مجلس الوزراء بالخرطوم حيث كانت بوابة الدخول الرسمية بمقر حكومة ولاية الخرطوم التى تستضيف العاصمة القومية ورمز السيادة القصر الجمهوري و شموخ الوطن القيادة العامة للقوات المسلحة حيث استقبل والي ولاية الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة القدوم الرسمي حيث وقف السيد وزير رئاسة مجلس الوزراء واستمع الي السلام الرفيع من موسيقي شرطة ولاية الخرطوم حيث كان في استقباله قادة العمل العام بولاية الخرطوم وأعضاء حكومة ولاية الخرطوم

هل استطاع والي ولاية الخرطوم ان يدير الملف بقوة وعزيمه منذ إعلان تحرير الخرطوم وضع السيد الوالي نصب عينيه ان تعود الحياة الآمنة المستقرة لإنسان الولاية وكان لابد من وضع خطة عاجله تحت مسمى خطة التعافي من ويلات الحرب حيث اصبح والي الخرطوم وزير للاجتماعيات يتفقد أحوال المرضى والمصابين و الأسرى والأسر الفقيرة وموائد الرحمن والتكايا التى انتشرت بفضل الله وجهوده حيث كان يشرف علي توزيع كل الدعم

الاجتماعي بنفسه حتى تعافت المجتمعات من مرحلة الحاجه الي الاطعام الي مرحلة الخدمات حيث عمل والي ولاية الخرطوم منذ الوهلة الأولى وأثناء الحرب بحرص شديد علي استدامة الإمداد المائي والكهرباء حتى في ظل وجود الدعامة كان شديد الحرص علي استمرار الخدمات ثم انتقل سريعاً من برنامج التعافي الي العودة الآمنة حيث كان تمهيد الطرق والنظافة وفتح الممرات والمسارات الآمنة

وتشجيع العون الشعبي للتكاتف والتراحم وتشجيع المجتمعات المدنية للمساهمة في النظافة والتطهير وإزالة مخلفات الحرب حتى ظهر التحدى الأكبر شبح الألغام والاجسام الغير متفجرة والجثامين مجهولة الهوية في المنازل والتى استطاع ان يعبر بسلام لصبره ورؤيته للهدف الاستراتيجي حتى تكشفت الخرطوم بثوبها النظيف بعد ان جاهد في إعادة الأعمار عادت للخرطوم الحياة ونبض شارع الحرية بصوت عالي جيش واحد شعب واحد وعادت السجانه و البراري و بحري الجمال وعادة امبدة التى سريعاً تصدرت المشهد بالانتظام والنظام واليوم تجوب شموخ الخرطوم من شمالها الي جنوبها تنقل المواطنيين مجاناً

لتمهد لهذا اليوم العظيم يوم العودة الكبيرة لحضن العاصمة الخرطوم التى اسسها المهندس الانجليزي كتشنر باشا ورسم ملامحها التى لا تقهر حين قال ان الخرطوم هى عاصمة أفريقيا وهى نبض النيلين تسع الجميع وهى اليوم تتسع بنا لتسع حكومة الأمل وكلنا أمل بهذه العودة التى تفتح مسارات لعهد جديد فيه التضحيه والفداء وحصاده التنمية والازدهار ليعود وتعود الخرطوم بعشقها الي سمارها تهفو مشتاقة يحن الي مشتاقي
نجمة الإنجاز ووسام النيلين من الطبقة الرفيعه الممتازة للسيد والي ولاية الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة

ابوسفيان عبد الكريم
الخرطوم 11يناير 2026م

Exit mobile version