**من ميادين القتال إلى موائد الإفطار* *كتائب الإسناد المدني والعمل الخاص تدعم إفطارات الطلاب**

في إطار الاستعدادات المبكرة لشهر رمضان المبارك، التقى الأستاذ أحمد محمد أحمد حسين، أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب – أمانة ولاية الخرطوم، بمكتبه كلًّا من الأستاذ هاشم أحمد الرحيمه، نائب مدير إدارة الإسناد المدني – العمل الخاص بولاية الخرطوم، والباشمهندس محمد عمر محمد خير، مدير الشراكات بإدارة الإسناد المدني والعمل الخاص، وذلك لبحث خطة الصندوق الخاصة بإفطارات الطلاب بالمجمعات السكنية.
وخلال اللقاء، أوضح الأستاذ أحمد محمد أحمد حسين أن خطة إفطارات الطلاب تستهدف عدد (3000) طالب وطالبة، موزعين على ثلاثة مراكز، هي: مدينة علي عبد الفتاح، داخلية الخنساء (طالبات)، وداخلية الوليد.
من جانبه، أوضح الأستاذ هاشم أحمد الرحيمه أن كتائب الإسناد المدني والعمل الخاص تُعد من المجموعات والمبادرات التي تحالفت مع القوات المسلحة السودانية (SAF) منذ اندلاع الحرب في أبريل، حيث أسهمت في أدوار قتالية مباشرة إلى جانب أدوار خدمية مدنية، خاصة بولاية الخرطوم.
وأشار إلى أن الكتائب ضمّت مهنيين ومتطوعين من مختلف التخصصات، وأسهمت في سد النقص في قوات المشاة، والمشاركة في العمليات بالخطوط الأمامية، وتأمين المناطق والمواقع الاستراتيجية. ومع انحسار العمليات القتالية، انتقلت الكتائب إلى الاضطلاع بدور الإسناد المدني، والذي شمل إعادة تأهيل مؤسسات الدولة، وتقديم خدمات النظافة والكهرباء، والأعمال الفنية، إلى جانب نشاطها الحالي في مجالي التعليم والصحة.
وأكد الأستاذ هاشم استعداد كتائب الإسناد المدني والعمل الخاص للمساهمة في برامج إفطارات الطلاب خلال شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن الشراكة مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب تجسّد رسالة الكتائب في خدمة المجتمع، ودعم قضايا الطلاب، والمساهمة في تحقيق الاستقرار المجتمعي.
وفي ختام اللقاء، ثمّن الأستاذ أحمد محمد أحمد حسين الدور المتعاظم لمفوضية العون الطوعي والإنساني، مشيدًا بالمفوض خالد عبد الرحيم، لما اضطلع به من دور فاعل في تفعيل منظمات المجتمع المدني ومشاركاتها المؤثرة في جهود إعادة الإعمار بالمجمعات السكنية، من خلال حملات الإصحاح البيئي، وتقديم الوجبات المجانية للطلاب، والحقائب الصحية، وغيرها من الأعمال، مؤكدًا استمرار هذا العطاء ليشمل إفطارات الطلاب خلال شهر رمضان المبارك.
واختتم اللقاء بالدعاء أن يبارك الله في جميع الجهود، وأن يجعلها في ميزان الحسنات.

Exit mobile version