تلفزيون السودان في العيد.. شاشة تجمع الوطن من بورتسودان إلى أم درمان.
محمد سفيان يستعرض كواليس “برمجة الصمود” للتلفزيون القومي في عيد الفطر.
بورتسودان: الحاكم نيوز
كشف الأستاذ محمد سفيان، مدير العمليات الفنية ومنتج برامج العيد بالتلفزيون القومي، عن تفاصيل المخطط البرامجي الذي صاحب أيام عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن الشاشة نجحت في ملامسة وجدان السودانيين في كافة الولايات، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
خارطة برامجية متنوعة
أوضح سفيان أن البرمجة انطلقت منذ صبيحة اليوم الأول ببرنامج “صباح العيد”، الذي استمر طوال أيام العيد متنقلاً بين الولايات، يليه برنامج “فترة الظهيرة”، وصولاً إلى الفقرات الثابتة في “الحوش التلفزيوني” من الأستوديوهات الرئيسية في أم درمان. كما خصصت الشاشة مساحة يومية ثابتة للأطفال من الساعة العاشرة وحتى الحادية عشرة صباحاً.
سهرات فنية وتوثيقية
شهدت السهرات تنوعاً كبيراً، حيث قدمت المذيعة نضال أحمد الحاج سهرة “عيد بالوريد” في اليوم الأول. وتوالت السهرات التي جمعت بين الفن والتوثيق، منها:
سهرة “طعم الغياب”: من تقديم الأستاذة سلمى السيد، استضافت في يومها الأول الموسيقار محمد الأمين، وفي الأيام التالية كوكبة من الإعلاميين والموسيقيين.
سهرة “النادي العالمي”: من إعداد وتقديم الأستاذة زينب إيرا.
سهرة “ذكريات صيام”: بمشاركة الفنان أمير حلفا.
سهرة “ريحة الديار”: التي استحضرت أجواء منطقة “توتي” العريقة.
نافذة على العمل الإنساني والمهني
لم تغفل البرمجة الدور الوطني والمهني، حيث بثت سهرة خاصة بعنوان “الأيادي البيضاء” أعدها الأستاذ مصعب محمود، استضافت مجموعة من الأطباء السودانيين في الخارج. كما قدمت الأستاذة نهال محمد عثمان حوارات هامة مع العائدين من أوغندا.
وفي سياق المسؤولية الوطنية، أفرد التلفزيون مساحة لبرنامج “ونست بوليس”، الذي استضاف قيادات الشرطة، من بينهم مدير إدارة المرور، ومدير شرطة البحر الأحمر، ومدير شرطة تأمين الموانئ، ومدير الدفاع المدني، للوقوف على الأوضاع الأمنية والخدمية.
رسالة تلاحم وطني
اختتم محمد سفيان إفادته بالتأكيد على أن التلفزيون القومي استطاع عبر مراسليه وبرامجه الطواف على “كل ربوع السودان”، . وشدد على أن التلفزيون ظل وفياً لدوره كمجمع للوجدان السوداني في أصعب الأوقات.
