الفريق أول الكباشي في بناء الجيش الذكي بقلم : علي يوسف تبيدي

الفريق أول شمس الدين الكباشي حاز علي ثقة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول البرهان من خلال القرار الكبير الذي هز الأوساط السياسية والعسكرية بتعيينه الرجل المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي والبناء التكنوليجي والذكي للقوات المسلحة ولاشك أن القرار الملحمي صادف أهله باعتبار أن الرجل مؤهل بشكل لايقبل القسمة علي إنجاز مهام ومتطلبات هذا التكليف الثقيل والخطير وان معاني ومدلولات مهمة الكباشي لها مابعدها في مسطرة القوات المسلحة السودانية وتطلعاتها في مقبل الايام والسنوات.
في باطن القرار التاريخي النقلة التطويرية المامولة للمؤسسة العسكرية بعد أن صارت الجيوش تودع النمط التقليدي في العمل العسكري وتتطلع نحو فلسفة المواعين الذكية تمشيا مع عالم العصرية والتقدم والفاعلية العسكرية التي تنهل من آفاق العلم العسكري والقتالي الذي يواكب أساليب الحروب الجديدة التي تساعد علي إحراز الانتصارات السريعة بنكهة نوعية لامجال فيها إلى الكتل البشرية والأسلحة الكلاسيكية واطالة امد الاقتتال وإذا نظرنا إلى سجل الفريق أول الكباشي في قتال الجيش ضد اوباش دقلو تجد أن سجل الرجل حافل بالإنجازات العسكرية والمهنية ورسم الصور والافكار العسكرية الصحيحة وقد كان الرجل عندما تضيق الأمور يزور القيادات العسكرية والمتحركات القتالية في العديد من المناطق والمحاور والمدن وسرعان مايكون دوراً محفزا في أحداث الاختراق المهني للجيش ضد صفوف متمردي الدعم السريع وامامنا أحداث امدرمان ومدني وسنجة وجبل موية وأم روابة والدلنج.. صحيح أن النصر من عندالله تعالى فضلاً عن مساهمة الجنود والضباط غير أن وجود الكباشي كفاحا في تلك المواقع العسكرية يمثل عاملاً مساعد في النصر وفي الختام لابد من القول بأن تكليف الكباشي بمسؤوليات الاستراتيجية والعمل التقني العسكري يمثل عملا فريداً يخطف الأبصار والعقول.

Exit mobile version