الخرطوم | محمد يوسف الفتايابي
في مشهدٍ يجسد أسمى معاني التكاتف الإنساني والمهني، أدى وفد من الصحفيين والصحفيات زيارة تضامنية إلى منزل أسرة الشهيد الزميل معاوية عبد الرازق في منطقة الدروشاب ببحري، وذلك مصادفة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده.
وتأتي هذه الوقفة في وقت يستحضر فيه زملائه في الصحافة السودانية سيرة الراحل والذي اغتالته أيادي الغدر التابعة لمليشيا الدعم السريع داخل منزله قبل عامين من اليوم، في جريمة لا تزال حاضرة في ذاكرة المهنة.
وخلال الزيارة، تبادل الصحفيون مع ذوي الشهيد عبارات المواساة، مؤكدين أن معاوية سيظل حاضراً في وجدانهم بما تركه من أثر طيب ومسيرة مهنية مشرفة. من جانبها، ثمنت أسرة الشهيد هذه المبادرة النبيلة، واصفةً إياها بأنها “بلسم للجراح” وخطوة تعزز من قيم الروابط الاجتماعية بين الزملاء، (ورقم دموع الالم والحزن كانت دموع فرح بالزيارة) مؤكدين أن الحضور كان بحد ذاته رسالة اخوية بلغت أعمق مما تعبر عنه الكلمات.
واختتم الزملاء زيارتهم بتجديد العهد للأسرة بالبقاء على تواصل دائم، مقدمين الشكر لكل من ساهم في هذه اللفتة التي أعادت تسليط الضوء على إنسانية الزميل الراحل ونبل سيرته سالين المولى عز وجل ان يتقبله شهبدا
في ذكرى رحيله الثانية.. الوسط الصحفي يجدد عهود الوفاء لأسرة الشهيد معاوية عبد الرازق .
