الخرطوم – مي عز الدين
كشفت وزير الصحة الإتحادي عن وصول نسبة وفرة الأدوية الأساسية إلى 70% خلال العام الماضي، مع عودة حوالي 10 مصانع أدوية للعمل، في إطار جهود محور الإمداد الطبي لاستعادة الخدمات الصحية بعد تضررها بسبب الحرب.
وأوضح ب أن آخر تقرير أفاد بوصول وفرة الأدوية الأساسية إلى 70% طيلة العام الماضي ، وكانت النسبة تتراوح بين 70% إلى 75%.
وأضاف: أن”معظم الشركات عادت وأن المصانع حوالي 10 مصانع عادت “، مشيراً إلى تحسن نسبي في الإمداد الدوائي.
وأبان انه
برغم عودة الشركات والمصانع، أبان أن المشكلة الكبيرة الآن في تكلفة الدواء وتكلفة العلاج. عالية
لافتاً إلى أن وجود الدواء وحده لا يكفي ما لم تتم معالجة ملف التسعير مع الجهات المختصة.
وتابع: “مع الشركات مع الجهاز الموضوع بتاع الدواء والعلاج.. المشكلة ما بتتحل إلا…”، مؤكداً أن حل أزمة التكلفة يتطلب تدخلاً مشتركاً.
وشدد أن أهداف المرحلة القادمة تتمحور حول توفير 3 عناصر أساسية: المستشفى، الكوادر، والدواء.
وقال: “من هنا أهدافنا.. مستشفى ما في، كوادر ما في، دواء ما في.. احنا نفرض نفسنا نوفر الدولة”.
الجدير بالذكر أن القطاع الدوائي يشهد تعافياً تدريجياً بعودة المصانع وارتفاع نسبة الوفرة، لكن أزمة غلاء الدواء ما زالت العائق الأكبر أمام المواطن. وتعمل الوزارة حالياً على ربط وفرة الإمداد بتخفيض التكلفة لضمان وصول العلاج.
وقال هيثم بأن هناك استيعاب لعدد 24 الف طبيب امتياز خلال فترة الحرب وان 75٪من المؤسسات الصحية عادت إلى الخدمة من خلال التحول الكبير والتحسن في أداء الصحة والاستجابة للمبادرات
واكد وزير الصحة في المنبر الدوري الذي تقيمه وكالة السودان للأنباء ان الوزارة تسعي لاستبقاء الكوادر الصحية والطبية من خلال التدريب ومنح الحوافز والاستحقاقات واشار الي ان الوزارة بدات التحول المؤسسي المتكامل من خلال 6 محاور من بينها الحاكمية واستعادة المؤسسية وتم تنظيم اول ملتقي للوزراء الصحة بعد غياب ستة اعوام اضافة الي استعادة المجالس الاستشارية كاشفا عن الفراغ من عشرة مجالس استشارية ومجلس تنسيق الصحة من من الجهات الصحية ذات الصلة من بينها مجلس التخصصات الطبية والمجلس الطبي معلنا عن تدشين استراتيجية الامل للصحة يوم الاربعاء القادم موكدا انها جاءت نتاج للاستجابة للتعافي وتتويج لجهود كبيرة وقال انه تم عمل كتيب مشروعات بناء واعادة تاهيل و استراتيجية لاستئصال الملاريا والمدن الطبية واشار الي ان اي ولاية رفعت ١٠ مشروعات في محور الخدمات الصحية ومحور الرعاية الصحية و الطواري و محور البرامج واشار الي زيادة الخدمات الصحية التخصصية من بينها القسطرة العلاجية و التشخيصية و زراعة الكلي تشهد تطور وتمضي بخطي ثابتة و تنافس المراكز الاقليمية واشار الي وجود كوادر صحية وطبية مؤهلة وان برنامج العودة في ولاية الخرطوم يسير بخطوات جيدة خاصة في مجال الرعاية الصحية وقال انه خلال الحرب كانت مشكلة تحصين الاطفال من اكبر التحديات الا اننا استطعنا ان نصل الي ٧٢٪مقارنة ب ٤٠٪ خلال الحرب الامر الذي ادي الي استجابة المجتمع الدولي للمساهمة في الدعم وادخال لقاحات جديدة
