السفير هاني صلاح اتسم بالملاحقة مع المجتمع السوداني بقلم : علي يوسف تبيدي

السفير المصري هاني صلاح شخصية دبلوماسية من طراز فريد فهو يضع أفكاره حول تطوير العلاقة بين شمال وجنوب الوادي علي صيغة تلائم نكهة التلاقي المصري السوداني الموجودة في سجل التاريخ والمصالح المقدسة والمصير الواحد فلا شك أنه منهج نوعي بين الشعبين الشقيقين.
قضي السفير المصري فترة ليست بالقصيرة في الخرطوم اتسمت بالملاحقة الحيه مع السودانيين حتي صار جزءاً من العائلة السودانية يتنفس باكسجينها ويتفاعل بثقافتها ويفرح بما تعبر عنه.
انكب الرجل علي المجتمع السوداني بعيداً عن المؤثرات التقليدية والطقوس الروتينية بل استنبط سيمفونية جديدة الملامح لها ايقاعات تدفع التلاقي إلى الآفاق البعيدة الثرة تحصنت من الانزلاق السحيق!!.
يودع السفير هاني السودان يحمل الكثير من المواقف والذكريات التي شكلت بعدا قوياً في إثراء العلاقة الأزلية بمزيد من القفزات علي الصعيد السياسي والاقتصادى والتجاري بل استخدم الرجل معالم نورانية تسد الثغرات التي تلوح في سماء العلاقة بين البلدين بين الفينه و الأخرى.
كان السفير هاني موجوداً ومساهما إلى حد كبير في العديد من محطات المساعدات المصرية للسودان خلال فترة الحرب وكثيراً ماتظهر اليد الطولي للسفير في تلك المواقف الأخويه والإنسانية.
الشاهد أن العلاقة المصريه سوف تظل جدارا عالياً من الاخوه الصادقة والقدر المحتوم والتلاقي الرباني لن تمسها نائبات الزمان الي درجة العداوة ولاشك السفير هاني من الذين يعرفون تلك المعطيات السامية والواقعية!!.

Exit mobile version