في إطار السعي المستمر لتطوير الأداء الأمني والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، عُقد الثلاثاء الماضي بالخرطوم المنبر الدوري للشرطة رقم 5، حيث استضاف هذه المرة الإدارة العامة لمجمعات خدمات الجمهور التي تقوم بتقديم كافة الخدمات العامة التي تخدم المواطن السوداني في العاصمة.
وقد شرف الحفل عدد كبير من قادة الشرطة والأجهزة الأمنية والخدمة الاجتماعية التي يقع على عاتقها العبء الكبير في خدمة المواطن، كما كان للوجود الإعلامي والصحافي حضور بارز لعكس ما تقوم به هذه الإدارات من أعمال هامة تهدف للارتقاء بالإنسان السوداني وتسهيل الخدمات له وهو جالس في منزله.
وقبل بدء النقاش والدخول في أعمال هذه الدورة الهامة عُرض فيلم وثائقي يعكس الدور العظيم لمجمع خدمات الجمهور، لا سيما في مدن الخرطوم وبحري وأم درمان بالتحديد، والجهود المتواصلة لبناء مجمع شامخ في العاصمة الخرطوم.
وبعد ذلك أعلن اللواء طارق الريح مدير الإدارة العامة لمجمعات خدمات الجمهور عن خطة توسعية جديدة تشمل عدداً من الولايات. وأوضح أن الإدارة العامة وضعت برنامجاً لإنشاء مجمعات خدمات في ولاية الجزيرة ونهر النيل والشمالية بهدف الإسراع في تقديم الخدمات وتسهيلها على المواطن.
وقال لدى مخاطبته منبر الشرطة إن الحرب خلفت دماراً شبه شامل في مجمعات ولاية الخرطوم، كما تعرضت جميعها للحريق والتخريب والسرقة والنهب، ووصل ذلك إلى حد العمل الممنهج الذي استهدف طمس الهوية السودانية من خلال إتلاف المستندات والأوراق الثبوتية والسجل المدني.
وأضاف سعادته أن الشرطة استطاعت بعد جهود كبيرة من استعادة كل بيانات السجل المدني، كما تمت إعادة وتعمير ما دمرته الحرب. وأشار إلى أن المجمعات الآن تستقبل المواطنين بصورة طبيعية، ولديها قاعات VIP مخصصة لكل الفئات بجانب قاعات للشخصيات العامة.
من جانبه أكد الأستاذ الطيب سعد الدين وزير الإعلام بولاية الخرطوم خلال حضوره الندوة على الدور الذي تقوم به قوات الشرطة في حفظ الأمن وتوفير الخدمات
وقال إن دور الإعلام والصحافة يتمثل في عكس هذا النشاط الحيوي للمواطنين من خلال العمل الصحفي والإعلامي بصورة دائمة، وهنالك تعاون مشترك بين الطرفين.
وفي ختام الندوة أتيحت الفرصة للعديد من الإعلاميين لنقل الصورة بكل شفافية دون مجاملة، لأن الهدف في النهاية هو خدمة المواطن من خلال ما تقدمه مجمعات الجمهور بشكل يومي.
ودمتم.

