ْ
*أم درمان: الحاكم نيوز
| 16 أكتوبر 2026*
في إطار مسؤوليته المجتمعية ورسالته التوعوية، نظم مركز الرومي الطبي بأم درمان اليوم فعاليات شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار كوني بخير.. الكشف المبكر أمان.. الكشف المبكر حياة، وذلك بالتعاون مع جامعة أفريقيا العالمية والهلال الأحمر القطري ومجموعة قصر الزهراء.
وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً تقدمه مدير مركز الرومي الطبي الأستاذ أكرم عبد الوهاب، ومدير الخدمات الطبية بمجموعة الرومي الطبية الدكتور محمد عبد القادر، والأستاذ مهدي إبراهيم المدير الإداري لمركز الرومي الطبي، والمدير العام لمستشفى الرومي الخاص الدكتور المعز حسين عطا المنان، و المدير الطبي لمركز الرومي الطبي د. إبراهيم حسن، إلى جانب نخبة من الاختصاصيين وجمع من الإعلاميين والإعلاميات ومناصري أكتوبر الوردي، وسط تفاعل نسائي واسع.
واشتمل البرنامج على محاضرات إرشادية وفحوصات مجانية وتوزيع مطويات توعوية.
ورحب مدير الإدارة الطبية بمجموعة الرومي الطبية الدكتور محمد عبد القادر بالحضور، مؤكداً أن جوهر العلاج يكمن في نشر الوعي الصحيح، وأن المؤسسات الصحية ينبغي أن تضطلع بدورها كمنابر للتنوير الصحي وليس كمراكز للعلاج فحسب، محذراً من خطورة الشائعات والمعلومات المغلوطة المتداولة حول الأمراض المزمنة والتي تؤخر التشخيص.
وقدمت اختصاصي علاج الأورام والعلاج بالأشعة بمركز الرومي الطبي الدكتورة عبير عمر الزبير شرحًا علمياً وافياً حول سرطان الثدي، مسبباته وعلاماته وآليات تشخيصه وبروتوكولات علاجه، مشددة على أن الاكتشاف في مراحله الأولى يرفع معدلات التعافي بشكل أكبر.
من جانبها أوضحت استشاري أمراض النساء والتوليد بكلية الطب جامعة أفريقيا العالمية والمدير التنفيذي للبرنامج الدكتورة غادة حسن أن هذا المرض قابل للعلاج بنتائج ممتازة وصولاً للشفاء التام حال رصده مبكراً، وقالت إن الفعاليات تواصلت اليوم بمستوصف الرومي وتتضمن إرشادات صحية وفحوصات مجانية تحت شعار كوني بخير.
وأضافت رئيس جمعية تنظيم الأسرة السودانية وعضو هيئة التدريس بجامعة أفريقيا العالمية الدكتورة منال مطر أن استضافة مستشفى الرومي للفعالية عكست كرم أهل أم درمان، مبينة أن الغاية أن تنعم بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا بالصحة والعافية، وأن يدرك الجميع أن الفحص المبكر هو طوق النجاة وأن السرطان داء يمكن تجاوزه.
وكان للبعد الإنساني حضوره المؤثر، حيث شاركت الإعلامية وإحدى الناجيات الأستاذة لمياء متوكل بتجربتها الملهمة، وذكرت أن السرطان كغيره من الأمراض، وأن أهمية التوعية تكمن في أن التشخيص المبكر يقلل عبء التكلفة العلاجية ويرفع فرص الشفاء إلى 97 بالمائة، داعية كل فتاة وسيدة للالتزام بالفحص الذاتي الدوري.
كما سردت إحدى المتعافيات من سرطان الثدي الأستاذة حسناء سيف الدين قصتها، وقالت إن الإصابة بدأت لديها كتغير بسيط استدعى إجراء الفحوصات التي أكدت وجود ورم، خضعت على إثره للاستئصال والعلاج الكيميائي وهي اليوم تتمتع بصحة كاملة بفضل الله، مؤكدة ضرورة مراجعة أقرب مركز صحي عند ملاحظة أي مستجدات، معربة عن تقديرها لمركز الرومي على هذه المبادرة.
واختتمت الفعالية برسالة أمل أكدت أن أكتوبر الوردي ليس مجرد شهر للتوعية، بل هو وعد بالحياة، وأن كل سيدة تبادر بالفحص المبكر تكتب قصة نجاة جديدة، وأن مركز الرومي الطبي بأم درمان سيظل منارة للوعي وبيتاً للأمان، حيث يتحول القلق إلى طمأنينة، والألم إلى قصة شفاء، والوردي إلى لون الحياة.
انتهى..
.
