خبر عاجل عبدالوهاب علي حسب الله يكتب “من وراء مقتل العميد شرطة؟؟”

0 37

!!مليونية الخميس 13 يناير ذهب ضحيتها ضابط برتبة عميد والتحقيقات جارية لمعرفة القاتل أو الجهة التي كانت وراء هذا الحادث المؤسف ومعرفة نوايا المجرم أو المجرمين ضرورة قصوى والحديث عن الثوار وهم يجوبون الشوارع جيئة وذهابآ تحدثنا بوجود دوافع سياسية في المقام الأول وهو النضال من أجل تحقيق الدولة السودانية المدنية الحديثة على أساس المواطنة وثنائية الحقوق والواجبات وهي تحتفل بمرور 66 عاماً من إعلان الإستقلال فالقادم أحلى إذا توصلنا لمشروع وطني شامل يخاطب ويحترم التنوع الثقافي والعرقي والديني الباذخ ولكن من المناسب دراسة حال شباب تلقى العلوم التطبيقية والإنسانية ومرت الأيام في إنتظار وظائف شاغرة تلوح في الأفق من لدن الحكومة دون جدوى ليكون خيار الهروب إلى خارج حدود دولة لا تهتم بالتشغيل ولا بالإنتاج ويحدوهم الأمل في ركوب طائرات الهجرة قبل أن يفوتهم قطار الزواج من الجنسين فحياتهم تبني فعاليات الثورة والتعامل مع شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هروبآ من واقع لا يستجيب لتطلعاتهم إلى واقع إفتراضي يملأ الزمان والمكان وتزداد الشقة بينهم وبين الجهاز الحكومي الذي إنكمش وانهمك في مجرد جمع الجبايات بمسمياتها المختلفة !رغم نت السودان في حالة يرثى لها من حيث البنية التحتية وسرعة الخدمة إلا أن هؤلاء الشباب هم زبائن كبريات شركات التكنولوجيا الحديثة ويمكن أن نتساءل عن المبالغ في اليوم الواحد التي في الغالب يدفعها الشباب الذي يعاني البطالة والفاقة والإجابة بالطبع غير متاحة لأن الجهاز الحكومي بعيد كل البعد عن الشفافية ولا يروق له أن يجيب على أي سؤال مهما صغر بالأرقام لأن السائل قد تعدى الخطوط الحمر وليس بالإمكان ممارسة حرية التعبير وتداول الرأي والرأي الآخر بأي حال من الأحوال !الصراع أصبح بين الذين يؤيدون التحول الديمقراطي وبين الذين ضد التحول الديمقراطي فالإنقلابيون من مدنيين وعسكريين يعضون بالنواجز على حكم شمولي بلا هوامش للحرية للعمل في الحلول السهلة وهي أسلوب المضاربة في الأراضي والدولار والسلع الضرورية شحيحة العرض بل إخفاء السلع إن أمكن ذلك وهم فئة قليلة تتعاون مع النخبة التي تسيطر على كل مفاصل الدولة السودانية بسلطة المال ويتلونون مع الحكومة المتعاقبة الفاشلة !وبين الذين يناضلون من أجل التحول الديمقراطي ثمرة ثورة ديسمبر المجيدة المستمرة في العقول وعيآ وفي الشوارع حركة تطالب بالتغيير إلى الأفضل وأرتال من الشهداء والجرحى تقدم من يوم إلى آخر من أجل تحقيق مجتمع الكفاية والإزدهار عبر الإنتاج والإنتاجية وتشغيل الشباب وبالتالي تحجيم سيل هجرة العقول والإغتراب في بلاد الغير وهم مع إستقرار العملة الوطنية ليكون البلد جاذبآ لرؤوس الأموال الأجنبية والخبرات من كافة أنحاء العالم خاصة من الدول المتقدمة والناشئة لتوطين التقانة في شتى ضروب الإقتصاد الكلي ليرتفع معدل دخل الفرد وينخفض معدل التضخم في ذات الوقت !إذا تناولنا حال الحكومة الإنتقالية المبنية على شراكة بين المكونات المدنية والمكونات العسكرية نجدها متقلبة لا تستقر على حال يشوبها التشاكس بين الطرفين وكل يوم جديد طابعه الإختلاف ويبدو أن هذا المنوال لن يستمر طويلا حيث إنقض العسكر على الوثيقة الدستورية حيث عطل كل بنودها المتعلقة بالشراكة بين المكون العسكري والمكون المدني وبقي المكون العسكري يحكم البلاد لوحده ولا بأس من تزوير الانتخابات البرلمانية المقبلة في يوليو 2023 ليستمر النظام السابق الفاسد الجاهل في الحكم وكأن شيئا لم يكن !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.