
🎯2026/3/31م🎯
*……*
تقرير اخباري…
في خطوة عملية لتعزيز الاستقرار المجتمعي والانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة الإنتاج قام الأستاذ صديق حسن فريني مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، بزيارة ميدانية واسعة النطاق لمنطقة وواسي والقرى المحيطة بها، رافقه خلالها وفد رفيع المستوى يضم مدراء الإدارات العامة والمجالس المتخصصة.
جولة ميدانية شاملة
شملت الزيارة التي استمرت يوماً كاملاً، جولة تفقدية لمواقع حيوية شملت:
مركز تطوير المرأة بمنطقة الدوم..
المسيدات الدينية (مسيد الشيخ عبد القادر ومسيد الشيخ علي).
مناطق (وواسي الوادي، وواسي وسط، ووواسي الجديدة).
وكان في استقبال الوفد ممثل المدير التنفيذي لمحلية بحري، ومدير الإدارة العامة للتنمية الاجتماعية بالمحلية، ومدير وحدة الجيلي الإدارية، وسط ترحيب شعبي وأهلي كبير يعكس تطلعات المنطقة لمرحلة ما بعد التعافي.
أجندة الزيارة: من التمكين إلى الإنتاج
تركزت أهداف الزيارة حول محاور استراتيجية تهدف إلى تحويل المجتمعات الريفية إلى وحدات إنتاجية مستدلة، وأبرزها:
التمكين الاقتصادي: دعم المشروعات الصغيرة للشباب وتشجيع مزارع الإنتاج الأسري والزراعة المنزلية والمزارع النموذجية (الإنتاج المختلط).
دمج ذوي الهمم: عقد لقاءات مباشرة مع الأشخاص ذوي الإعاقة لبحث سبل إدماجهم الفاعل في المجتمع وتلبية احتياجاتهم.
الدعم النفسي والاجتماعي: تفعيل المراكز الاجتماعية وتهيئتها لتقديم خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية للمرأة والأطفال والشباب لتجاوز آثار المرحلة السابقة.
فريني: الأسر المنتجة هي كلمة السر
وفي تصريحات صحفية عقب الجولة، أكد الوزير المكلف صديق فريني أن الوزارة تضع الريف في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن “دكلمة السر في نهضة الولاية تكمن في الأسر المنتجة. وأضاف:
“لقد استوعبت السواعد الفتية في ريفنا دروس الحرب، وهي الآن مستعدة للبناء والإعمار. التزامنا تجاه أسر شهداء الكرامة والأرامل والأيتام هو التزام أخلاقي ومهني لا يتزحزح”.
قرارات ومخرجات فورية
أعلن الوزير عن جملة من التوجيهات والقرارات الفورية لدعم المنطقة، منها:
حصر شامل: توجيه بحصر كافة حالات الإعاقة بمختلف أنواعها لتقديم الرعاية اللازمة.
الدعم المالي: تفعيل أدوات التمويل الأصغر عبر مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية ومؤسسات الوزارة التمويلية لزيادة حجم المعالجات المالية للمنتجين.
وفي جانب الاستقرار الاجتماعي اعلن عن تنظيم زواج جماعي في المنطقة كجزء من برنامج الدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز قيم التكافل.
وتفعيل المراكز البدء الفوري في صيانة وتشغيل المراكز الاجتماعية لتكون نموذجاً يُحتذى به على مستوى الولاية والسودان.
تأتي هذه الزيارة لترسل رسالة قوية بأن عجلة التنمية بدأت في الدوران من الأطراف، وأن “وواسي” تمثل اليوم منصة الانطلاق لنموذج تنموي يعتمد على الذات ويفعل طاقات المجتمع المحلي.
🎯 *اعلام وزارة التنمية الاجتماعية* 🎯






