وزير البنى التحتية والنقل : الحرب لم تدمر المباني فقط، بل دمرت شبكات الطرق والجسور والكهرباء والمياه

الخرطوم : مي عز الدين
أكدأ: سيف النصر هارون وزير البنى التحتية والنقل في المؤتمر التنويري للحديث حول تحديات إعادة تأهيل البنى التحتية ، ، أن الوزارة عانت منذ فترة ما بعد الثورة مروراً بمرحلة عدم الاستقرار وصولاً إلى الحرب الحالية من حالة مزرية غابت فيها أعمال الصيانة والترميم الدورية.
وأوضح الوزير أن غالبية الطرق البرية قد انتهى عمرها الافتراضي المتجاوز عشرين عاماً وخرجت فعلياً عن الخدمة، وفاقمت الأزمات الأمنية وفترات الانحلال من تفاقم الوضع، إلى جانب استخدام الناقلات العملاقة التي تتجاوز حمولاتها التصميمية المقررة (رافعة الأحمال من عشرين إلى ستين طناً).
وتحدث الوزير عن أبرز التحديات التي تتمثل في
التي تتمثل في حجم الدمار والخراب
بمعنى ان الحرب لم تدمر المباني فقط، بل دمرت شبكات الطرق والجسور والكهرباء والمياه. وفاتورة إعادة التأهيل تتجاوز إمكانيات الموازنة الحالية. لذلك لا بد من بدائل.
فيما أكد الوزير أن الدولة وحدها لا تستطيع.و
أشار تحديداً إلى أهمية التعاون مع دول الجوار، وعلى رأسها مصر، في تمويل وتنفيذ مشروعات الطرق والجسور.
كما شدد على دور الصناديق التمويلية والقطاع الخاص في تحريك المشروعات المتوقفة.وأبان أن
الوزارة وضعت خطة طوارئ تبدأ بـ:
– *مداخل المدن الرئيسية وصيانة الطرق القومية الحيوية.
– والكباري الاستراتيجية مثل كوبري شمبات الذي تم فتح عطاءه وتقدمت له 8 شركات عالمية. – *وتأهيل البنى التحتية * من مياه وكهرباء لتعود الحياة للمناطق المتأثرة.

كما كشف عن وجود عقود موقعة قبل الحرب مع شركات أجنبية، منها الشركة الصينية * في سنار – مدني، وعقود توسعة طرق أخرى. هذه الشركات ما زالت موجودة بمعداتها وتنتظر استئناف التمويل.

وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير اعتماد استراتيجية جديدة لتحويل مصادر الصيانة لتعتمد بصورة مباشرة على إيرادات البوابات بدلاً من الاعتماد الكلي على وزارة المالية.
من جانب آخر وضح المهندس يوسف فزاري، نائب رئيس هيئة الطرق والجسور، حجم الأضرار البالغة التي لحقت بشبكة الطرق والجسور والتي تُقدَّر بآلاف الكيلومترات منذ اندلاع الحرب، مما أدى إلى توقف حركة السفر ونقل البضائع بالطرق الرئيسية.
وأشار فزاري إلى أن الجهود تركزت على تحويل المسارات نحو الطرق البديلة والآمنة مثل طريق (كسلا – القضارف)، في حين لا تزال الطرق الواقعة تحت سيطرة المليشيات تعاني من إهمال وتدمير مستمرين طوال السنوات الثلاث الماضية، فضلاً عن الارتفاع الهائل في تكاليف الإنشاء والصيانة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
النقل النهري والبحري: شراكات واعدة ومساعٍ لتفعيل المجاري الملاحية.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى