
أم درمان : مي عز الدين
5 سبتمبر 2026م
كشف الفنان والمنتج *د. جلال حامد* عن تفاصيل جديدة لمشروع _مسلسل “سنعود”_، مؤكداً أن العمل الدرامي يمثل مبادرة وطنية لتوثيق المرحلة الراهنة والتعبير عن وحدة الشعب السوداني في مواجهة التحديات
.*. لا صعوبات.. وترحيب واسع بالمبادرة*
وأكد د. جلال أن فريق العمل “لم يواجه أي صعوبات” في إنتاج المسلسل، مشيراً إلى أن “كل الأبواب انفتحت لهم”. وقال: “كل المواطنين علموا أبعاد مسلسل سنعود لأننا أخذنا زمام المبادرة في مسألة توثيق المعركة”. وأضاف: “كان هناك حفر بالإبرة ولكن بعون الله نحن ذاهبون للأمام
“.*الأبعاد الوطنية للمسلسل*
وأوضح حامد أن “سنعود” لا يقدم مجرد دراما فقط، بل يحمل رسائل محددة تهم المرحلة الحالية:-
*شعار المرحلة*
وذكر أن شعار المرحلة هو التعبير عن “جيش واحد شعب واحد” كعنوان رئيسي للوحدة الوطنية.-
مواجهة خطاب الكراهية*:
وذكر أن العمل يعمل على تفكيك “ظاهرة الجهوية والعنصرية” وإعادة ربط السودانيين ببعضهم “بغض النظر” عن الجهة أو القبيلة.-
و إبراز الدور الكبير الذي لعبته فئات المجتمع، وعلى رأسها
*التكايا والمغتربين في إسناد المعركة ودعم الصامدين
.- *دور الأجهزة النظامية*
:وأضاف أن أيضا جاء من أجل تسليط الضوء على “المجهود الضخم الذي قدمته الشرطة للحفاظ على الأمن والاستقرار”، بجانب دور الجيش والاستخبارات في “القضاء على الطابور الخامس والانتصار على العدو”.
*هدف استراتيجي: إعادة بناء المفاهيم
كما شدد د. جلال على أن هدف المسلسل الأساسي هو “إعادة السودانيين لبعض” و “يوصل مفاهيم للشعب السوداني”. وقال: “ماشين بنفس الأبعاد التي تهمنا كسودانيين في المعركة”، في إشارة إلى أن العمل يسعى لترسيخ قيم الصمود والتلاحم والإسناد الشعبي.*
*أهمية التوثيق الدرامي*
ويأتي المسلسل في سياق جهود إعلامية وفنية تهدف إلى توثيق “معركة الكرامة” درامياً، باعتبارها منعطفاً تاريخياً يتطلب حفظه في الذاكرة الجمعية عبر الفنون.وأكد المنتج أن المسلسل “سيكون له أبعاده” ليس فقط على مستوى الدراما، بل على مستوى الخطاب الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية.






