إفتتاح مستشفى إبراهيم مالك بتشريف الفريق إبراهيم جابر بعد تأهيلها بواسطة منظمة سابا

الخرطوم : مي عز الدين
افتتح عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ووزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم اليوم مبنى الطوارئ بمستشفى إبراهيم مالك التعليمي بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بصورة كاملة بدعم من تجمع الأطباء السودانيين بالخارج “سابا” SAPA.
إبراهيم جابر يتعهد بتجهيز المركز التعليمي ويطلب التصفيق لسابا

وتعهد عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر بتجهيز المركز التعليمي بالمستشفى بكافة معدات الفايبر والأوديو والفيديو والسيرفرات والإنترنت، مؤكداً أن إبراهيم مالك لا يقدم خدمة علاجية فقط بل خدمة تعليمية باعتباره المركز الأول.

وقال جابر إن الكوادر الطبية السودانية مفخرة في العالم وهم أساس تكوين الدولة، مشدداً على ضرورة إعادة التأمين الصحي بأسرع ما يمكن، ومناشداً الخيرين بالتركيز على المقومات الأساسية: الكهرباء والمياه والعلاج والتعليم.
واختتم كلمته بطلب وقفة وتصفيق حار لمجموعة سابا ولكل أطباء السودان.

وزير الصحة: إبراهيم مالك كانت الأعلى تردداً بـ 1500 مريض يومياً

من جانبه قال وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم إن مستشفى إبراهيم مالك رقم صعب لا يمكن تجاوزه في النظام الصحي، وكان الأعلى تردداً في السودان بأكثر من 1500 مريض يومياً في الطوارئ، وكان له قصب السبق في احتواء كورونا وفي تطبيق النظام الحديث للطوارئ وفرز الحالات.

وبشر الوزير بعودة خدمة زراعة الكلى قريباً في الخرطوم، مشيداً بمنظمة سابا التي كانت أول من استجاب لنداء “إيدك معنا لمشفانا” حتى قبل تحرير العاصمة، مؤكداً أن تدخلاتها تمتد إلى 13 ولاية من بينها طويلة بشمال دارفور.

ووصف الوزير تأهيل طوارئ إبراهيم مالك بأنه ظهر في “أحسن صورة وأبهاها”، ووجه الشكر للمانحين من أمريكا ومصر وليبيا الذين حضروا الافتتاح ليكونوا جسراً لدعم السودان.

الوالي: الشعب يستحق أن نحني له هاماتنا

وقال والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة إن رؤية الولاية ليست مجرد إعادة إعمار وقص شريط بل تحسين للخدمة، مشيراً إلى أنه زار المستشفى في 2 أغسطس 2025 وكان محطما لا شيء وبه عدد قليل من الحراس الذين كان فيهم أمل أن يعود المستشفى.

وأضاف: “اليوم ها هو عاد، عاد بدعمكم وبفزعة أهل السودان وسابا التي دعمت كل المستشفيات التي تم تأهيلها في الخرطوم”، مؤكداً أن ما تبقى من نواقص سيتم استكماله بسرعة وعلى رأسها ربط المستشفى بالشبكة العامة للكهرباء.

وكشف الوالي أن ما تبقى من مستشفيات خارج الخدمة قليل وستدخل قريباً منها مستشفى التجاني الماحي ومستشفى المناطق الحارة، مضيفاً: “الشعب السوداني يستحق أن نحني له هاماتنا وأن نعوضه ما فقده خلال فترة الحرب”..

مدير المستشفى: التأهيل أفضل من قبل الحرب

وكان مدير عام مستشفى إبراهيم مالك قد أكد أن المستشفى تعرض لدمار وتخريب ونهب ممنهج، وأن منظمة سابا أعادت تأهيل الطوارئ بصورة أفضل من قبل الحرب بفارق كبير، ولا تزال تواصل استكمال باقي المراحل.

ووجه التحية للأطباء والتمريض والصيدلة والمختبرات وكل المهن الصحية وعمال الصيانة والنظافة والحراسة

رئيس سابا: الكوادر هي من تمنح المستشفى الحياة

من جهته وجه رئيس تجمع الأطباء السودانيين بالخارج د. فيصل التحية لكل الكوادر العاملة بالمستشفى قائلا: “الأطباء، التمريض، الصيدلة والمختبرات وجميع المهن الصحية، والعاملين في الصيانة والنظافة والحراسة والخدمات، لكم منا كل التقدير، أنتم من يمنح هذا المستشفى اليوم الحياة، ومن يحول تجهيزاته إلى خدمة وأبوابه المفتوحة إلى عمل”.

وأضاف: “نحن نعرف أن وراء استمرار العمل تضحيات لا تظهر في التقارير، مليئة بالمناوبات الطويلة والإرهاق”، مؤكدا أن تأهيل المبنى يكتمل بدعم الكوادر الصحية وتوفير بيئة آمنة ومعينات التشغيل اللازمة

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى