منظمة العمل العربية ووزارة الموارد البشرية تعقدان ورشتي عمل حول القيادات العليا وإعادة الإعمار

*الخرطوم – اليمامة برس – مي عزالدين*

عقدت منظمة العمل العربية بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ورشتي عمل حول *”دور القيادات العليا في تعزيز منظومة التعافي وإعادة الإعمار”* و *”تطوير منظومة تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية”*، بتشريف معالي السيد *معتصم أحمد صالح* وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، ومعالي الأستاذ *فايز علي المطيري* المدير العام لمنظمة العمل العربية.

وفي مستهل كلمته، قال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية:

> “نشكر منظمة العمل العربية وخبراءها على هذه الزيارة التي تستجيب لأولويات السودان، وحرصهم على دعم جهودنا في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. وتكتسب هاتان الورشتان أهمية خاصة، لأنهما تمثلان ترجمة عملية للتفاهمات التي توصلنا إليها مع المنظمة خلال مشاركتنا في الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة، وتجسيداً لما نتطلع إليه من تحويل التعاون العربي إلى برامج تنفيذية تستجيب للاحتياجات الوطنية.”

وأضاف الوزير:

> “الخرطوم اليوم بأمن وأمان، ومهما تكالبت عليها المحن، ستعود أقوى. ويسعدني بالنيابة عن حكومة السودان أن أعلن تقديرنا لجهود الأستاذ المطيري ودعمه المتواصل.”

وأوضح معتصم أن الورشتين ستنعقدان في موقعين مختلفين، وقال:

> “جاء اختيار هذين الموضوعين انطلاقاً من أولويات المرحلة التي يمر بها السودان، فإعادة الإعمار تحتاج إلى قيادات مؤهلة تقود التغيير وتحسن إدارة الموارد، كما تحتاج إلى بيئة عمل آمنة تحمي الإنسان وتعزز الإنتاج.”

وأشار إلى أن الورشة الأولى لا تقتصر فائدتها على وزارة بعينها، بل تمتد إلى مجلس الوزراء ومختلف الوزارات، مؤكداً:

> “التحدي الذي يواجهنا اليوم ليس مجرد إعادة تأهيل المؤسسات التي تأثرت بالحرب، وإنما بناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين. ومن هنا تأتي أهمية تطوير مهارات القيادة وإدارة التغيير وترتيب الأولويات وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي وربط الخطط بالنتائج التي يلمسها المواطن.”

وحول الورشة الثانية، أكد الوزير أن تفتيش العمل ليس مجرد إجراء إداري، بل منظومة متكاملة لحماية حقوق العامل وصاحب العمل وضمان بيئة عمل آمنة ومنتجة.

واختتم وزير الموارد البشرية كلمته قائلاً:

> “إننا ننظر إلى هاتين الورشتين باعتبارهما بداية لمسار تعاون عملي ومستدام مع منظمة العمل العربية، يمتد إلى بناء القدرات وتطوير التشريعات وتحديث أنظمة العمل والاستفادة من التجارب العربية. وما نحتاج إليه في هذه المرحلة ليس مجرد استعادة ما فقدناه بسبب الحرب، وإنما بناء مؤسسات أفضل وسياسات أفضل وتوفير بيئة عمل أكثر أمناً وإنتاجية. ونأمل أن تخرج الورشتان بتوصيات عملية تترجم إلى برامج وخطط قابلة للتنفيذ، وأن ننتقل من تبادل المعرفة إلى تطبيقها، لتكون إضافة حقيقية لجهود حكومة الأمل في بناء الإنسان وتطوير مؤسسات الدولة وتعزيز فرص التعافي وإعادة الإعمار.”

—

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى