
تقرير/ محمد يحيي تبن
في المؤتمر التنويري السابع عشر الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام عبر وكالة السودان للأنباء سونا ببرج الضمان بمدينة بورتسودان حول الوضع الراهن كشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الدكتور جبريل ابراهيم محمد ان الحكومة السودانية لديها تقرير خاص وتصور كامل حول برنامج إعادة الإعمار والتعويضات إضافة إلى أن الوزارة تفكر بطريقة جيدة في مشروع ما بعد الحرب وانها قدمت دراسات ومعلومات ومشروعات حول هذا الموضوع وتم رفها الي المجلس السيادي. واقترحت اللجنة بتكوين مفوضية خاصة لإعادةالإعمار مادمرته الحرب في البلاد. مشيرا إلى أن التركيز سيكون على البنية التحتية الحيوية وبناء قدرات الانسان ولوح وزير المالية والتخطيط الاقتصادي على أن الناس في السودان عاشوا أوضاعا صعبة للغاية بسبب الحرب وسرقة الأموال والممتلكات العامة والخاصة مما انعكس سلبا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. الإ ذلك فكرت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في تغيير العملة الوطنية و كيفية جمع الأموال التي كانت خارج النظام المصرفي وتطويرها بشكل عام وإدخالها في إطار برنامج النظام الإلكتروني المصرفي. وشدد وزير المالية على ضرورة الالتزام الكامل والصارم التعامل عبر النظام المصرفي الإلكتروني حتى يستفيد العامل والموظف العامل في الدولة من اخذ استحقاقاته كاملا دون وسيط. واصفا أن البلد كان تعيش أوضاعا متخلفا في عملية التعامل مع المصارف في النظام الإلكتروني. وأكد أن وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ألزمت كل الوحدات الحكومية للتعامل مع تطبيق النظام المصرفي الجديد بدلا عن الكاش.واشار إلى أن هنالك شراكة جديدة مع شركات الاتصالات في تطويرعمل خدمة عبر الموبايل لتسهيل الخدمات الإلكترونية علي المواطنين. الي ذلك أكد الوزير علي ضرورة شفافية في التعامل عبر النظام المصرفي واللاكتروني وضبط الإيرادات المالية والضرائب والرسوم منوها إلى أن هنالك إيرادات كبيرة عبر التحصيل الإلكتروني سوف تحدث نقلة نوعية وحقيقية في عجلة الاقتصاد السوداني. وأشار دكتور جبريل وزير المالية والتخطيط الاقتصادي علي ان هناك فرص واتصالات عديدة أجريت مع جهات ودول بشأن شراكة استراتيجية في إعادة الإعمار والتنمية في البلاد وقال لدينا وفد سعودي قادم الي السودان بغرض الترتيبات اللازمة على وضع الخطط والبرامج التنموية.
وحيا وزير المالية والتخطيط الاقتصادي دكتور جبريل ابراهيم محمد جهود القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية المساندة لها في الانتصارات العظيمة التي حققتها قواتنا المسلحة على المليشيا الغاشمة وقال جبريل أن تباشبر النصر بتحرير ولاية الخرطوم العاصمة السودانية قد اقتربت ولاحت على الأفق وقد رأينا المليشيا المتمردة تهرب عبر جسر جبل أولياء وهي مهزومة بالكامل وستلاحقة قواتنا المسلحة وتنتصر عليها بمشيئة الله وأكد أن الدولة ماضية في برنامجها ودعم جيشها والاقتصاد الوطني في وضع جيد بحمدالله وتوفيقه.
الي ذلك حيا وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية الاستاذ خالد علي الأعيسر انتصارات القوات المسلحة علي المليشيا الإرهابية وتحرير القصر الجمهوري والمواقع الاخري في العاصمة السودانية الخرطوم وحيا سيادته صمود قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية والعسكرية وهي تقوم بالواجب في معركة الكرامة. وامتدح وزير الثقافة والإعلام جهود الإعلام السوداني والدور الكبير الذي تلعبه وتطلع بها في التصدي علي الحملات الإعلامية المضادة والغرف الإعلامية الخارجية التي تقودها المليشيا المتمردة ومعاونيها في تشويه صورة السودان خارجيا. وا شاد الوزير بوكالة السودان للأنباء سونا والدور الذي يقوم به الوكالة السودانية سونا وكل الإعلام السوداني الحكومي والخاص. وقال الأعيسر أن بلادنا تتعرض لهجمة شرسة ممنهجة يتطلب منا اليقظة والفتنة والتصدي لها. وأشار إلى وجود اجهزة تعمل في رصد الشائعات من الغرف الإلكترونية التي تدير العمل وهي تحركها مصالح وأطماع شخصية في تشويه سمعة السودان. الا أن الثقة تتجدد في الاعلامي السوداني الحر . وشدد على أن وزارة الإعلام علي اتم الاستعداد لتقديم كافة أشكال الدعم والتعاون لتطوير العمل الإعلامي للتصدي للأصوات الشاذة والمعزولة التي تريد أن تزعزع الاستقرار في البلاد وتريد أن توقع الفتنه بين اجهزة الدولة والقيادة في الجهاز التنفيذي مع جماهير شعبنا السوداني. مشيرا إلى أن غرف الإعلام الإلكتروني الكذوبة هي تصنع التصورات الخيالية وتبث الشائعات المسمومة في تعكير صفوة السودان. وقال الوزير أن الوثيقة الدستورية المعدلة حاليه هي التي تحدد الخطوات العملية السياسية القادمة والأساسيةفي مسألة تعيين رئيس مجلس الوزراء والحكومة.