احتفال استثنائي: زادنا.. إنجازات حقيقية وتطلعات مستقبلية

عطبرة: الحاكم نيوز –
مساء الثلاثاء 20 يناير، تزينت قاعة الميناء البري بمدينة عطبرة في ولاية نهر النيل لاستقبال حدث استثنائي لمؤسسة استثنائية وضعت بصمات وأنجزت مشروعات عظيمة في الولاية وبقية أنحاء السودان، “شركة زادنا العالمية للاستثمار” بقيادة مديرها الشاب طه حسين يوسف، اجتذبت كل أطياف نهر النيل وأطراف السودان إلى القاعة الفخيمة وهي تحتفل بإنجاز الحصاد والعطاء للعام 2025م رافعة شعار “إنجاز يُرى وأثر يمتد”.. لتروي تفاصيل عام مليئ بالتحديات والإنجازات، وتعلن عن خطط طموحة وضخمة لأعوام قادمة.
حضور فخيم
وشرف الاحتفال والي نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، ومستشار رئيس مجلس السيادة للشئون المالية، رئيس اللجنة التنفيذية لشركة زادنا اللواء د. محمد الفاتح الفكي محمد وقائد سلاح المدفعية، ولجنة أمن الولاية، ونائب المدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية الجيلي تاج الدين أبو شامة والرئيس التنفيذي لمجموعة تنمية الصادرات حسام الدين بشير والرئيس التنفيذي لمجموعة جياد للصناعات الهندسية عبد الله عبد المعروف ولفيف من وزراء حكومة نهر النيل والنظاميين والإعلاميين ومنسوبي شركة زادنا.
والي نهر النيل: ما تم عرضه من مشروعات وإنجازات زدانا “قليل من كثير”
قليل من كثير
وفي كلمته خلال الاحتفال، عبر والي نهر النيل عن سعادته بهذا الجمع، وحيا مستشار رئيس مجلس السيادة وقائد المدفعية ولجنة أمن الولاية ومجلس وزراء حكومة الولاية وكل منسوبي زادنا وكل الاعلاميين والضيوف وعلى رأسهم عمر النور، كما حيا مجالس الإنتاج في المشاريع التسعة داخل الولاية والإدارات الفاعلة على مستوى التخطيط، والأجهزة الأمنية والاستخبارات والشرطة.
ولفت الوالي إلى أن هناك ثلاثة أشياء متلازمة، وقال إن الله تعالى خلق البشر ثلاثة أنماط: ممارس، متدرب، وخبير، وخلق الناس في التكوين ثلاثة أنواع: سمعي، بصري، وحسي.
وأضاف أن الاستراتيجية ترتكز في قوتها على ثلاثة أشياء لا تقوم إلا بها: أولها النظم، وثانيها التشريعات والقوانين، وثالثها السياسات العامة، وإذا لم يتم ربط وتشبيك بينها لا يتم الوصول إلى استراتيجية حقيقية.
وبعث الوالي بتحية كبيرة لشركة زادنا من خلال هذه التشكيلات، وأكد أنه لا يجامل، وأقسم بالله ثلاثاً أن ما تم عرضه من مشروعات وإنجازات زدانا “قليل من كثير”.
ولفت الوالي إلى أنه في بداية الحرب كانت الطرق وعرة وصعبة والحياة فيها فزع وتغليظ في كل شئ، لكن زادنا استطاعت عبر 300 شاحنة أن تمنح ولاية نهر النيل الإعاشة والمؤونة لمدة سنة كاملة، وكانت هذه بداية العمل، وأكد أن كل ذلك مدون لديهم بالتفاصيل الدقيقة.
وأقر الوالي بأن المشاريع التسعة في الولاية كان قد أصابها شئ من التدهور، لكن شركة زادنا وقفت مع الولاية في هذه المشاريع.
ونوه إلى وجود الشركة أيضاً الآن في الطرق الأساسية في شندي وعطبرة والدامر وأبو حمد والمتمة وغيرها، وهي أشياء يراها الجميع، وقال: “قدر ما نتحدث ما بنديها حق”. وأضاف: “أقول لهم لا شلت يمينكم فقد أبدعتم رسماً وبياناً”، مؤكداً أن كل العاملين في الشركة أدوا أداءً ممتازاً.
كما تحدث الوالي عن شركة جياد، وقال إنها اتحفت الولاية بآليات النظافة وغيرها، وأكد أنه في العام 2026 لن تكون هناك أكوام ولا أوساخ باستراتيجية مدروسة مع المحليات ومع الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد عبد الله عبد المعروف.
ووصف والي نهر النيل شعار “إنجاز يرى وأثر يمتد” بأنه عبارة صادقة لأن الأثر يراه المواطن بعينه، وقال إن “هذا توفيق من الله تعالى”.
أبو قرون للعاملين في زادنا: أبدعتم رسماً وبياناً
إنجازات حقيقية
وأكد الوالي أنه في فترة الحرب تمكنت الولاية من إدخال 320 مصنعاً وتوظيف ثلاثة أرباع الخريجين، ولازالت هناك مصانع في الطريق، وكشف عن اتصالات مع الصينيين ليكون هناك أكبر موقع للأسواق الحرة الصينية بالولاية، فضلاً عن أكبر مصنع للسماد في نهر النيل.
ولفت الوالي إلى أن مهبط مطار عطبرة كان 300 متراً، والآن وصل إلى رقم عالٍ ويمكنه استقبال أكبر الطائرات هبوطاً وإقلاعاً، وقال إنهم ينتظرون صالات وعمل داخل المطار مع الشركة المنفذة سيكون للصادر، مشيراً إلى وجود الميناء الجاف، والإعداد لإنشاء ميناء للصادر من داخل الولاية، والتجهيز لمبردات ضخمة للصادر، وأضاف: “ماشين مشي شديد”.
وأوضح أبو قرون أن الاستراتيجية الحالية تنتهي في العام 2030م، ووعد بأنه قبل نهاية الخمس سنوات يكون كل المخطط قد أنجز لأن الولاية تمتلك كوادر وكفاءات بمقدرات تكون سند وعضد لتكون الولاية رائدة ونموذج.
اللواء د. محمد الفاتح: شركات القوات المسلحة تخدم الشعب السوداني قبل أفرادها
القادم أميز
من جانبه، ترحم مستشار رئيس مجلس السيادة للشئون المالية، رئيس اللجنة التنفيذية لشركة زادنا اللواء د. محمد الفاتح الفكي محمد، على الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والعودة للمفقودين، وتقدم بالشكر لوالي نهر النيل- نيابة عن مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية لشركة زادنا- على ما قدمه من نموذج و”مدرسة تدرس”، مشيراً إلى أنه فتح أبواب ولايته للكل، حيث آوت عدداً كبيراً في مجالات الصناعة والزراعة وكل شي، كما شكر مواطني وأهالي نهر النيل على ما قدموه من عطاء، وقال إن “نهر النيل كانت مميزة وذات طابع خاص”، موصلاً شكره لقيادة المنطقة.
وأضاف أن “زادنا قالت لكم هاكم اقرأوا حصاديا”، مؤكداً أن “القادم أحلى في صورة أميز”.
وأكد أن شركات القوات المسلحة تخدم الشعب السوداني قبل أفرادها، معلناً أن الفترة المقبلة ستشهد انطلاق الامكانيات والموارد.
وقال د. محمد الفاتح إنهم كمجلس إدارة ولجنة تنفيذية لن يوفوا د. طه حسين والفريق العامل في زادنا حقهم، مؤكداً أن ما تم عرضه من إنجازات قطرة من بحر مما تم ومما يتوقعونه، وأعرب عن شكره لكل من وقف مع زادنا، واصفاً د. طه بأنه مرشد وملهم وذو باع، متمنياً أن يكون القادم أفضل وأمثل.
وعبر د. محمد الفاتح عن سعادته بكوكبة الإعلاميين، ووصفهم بأنهم مميزين وكان لهم دور مميز وفاعل في معركة الكرامة وأضاف: “ننتظر منهم أكثر”.
قائد سلاح المدفعية: زادنا كانت موجودة في الجانب الاقتصادي منذ بداية الحرب
سند وإنجازات
من جهته، قال قائد سلاح المدفعية عطبرة اللواء ركن محمد الأمين حسن عبد الوهاب، إنهم كانوا أكثر الناس التصاقا بشركة زادنا في فترة الحرب حيث كانوا السند واستطاعوا تثبيت البلاد من ولاية نهر النيل.
وأضاف أنهم في الجانب الاقتصادي كانوا موجودين منذ بداية الحرب وكانوا يتفاكرون في كيفية تثبيت السوق، وكانوا هم وراء ذلك وانتقل العمل من نهر النيل لبقية الولايات، ولفت إلى أن هناك الكثير من الأشياء كان يمكن أن تظهر للناس من إنجازات الشركة.
وعبر عن سعادته وأعضاء اللجنة الأمنية، مؤكداً أنهم شركاء في كل شئ نتيجة لتعاون واضافر جهود الجهات الأمنية مع الجهاز التنفيذي بولاية نهر النيل.
د. طه حسين: العاملون في زادنا كانوا جنوداً لا يخافون
عام القيمة المضافة
قبل تقديمه للحديث، وصفه المذيع مصعب محمود بأنه “ساديو ماني السودان”، معتبراً أنه جلب أهداف كبيرة وحقق اختراقات عظيمة، ورسم السعادة في أنحاء كثيرة، وهو الأمر الذي تجاوب معه الحضور، وعبر المدير العام لشركة زادنا د. طه حسين يوسف في كلمته عن فخره وشكره بثقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان ومجلس إدارة الشركة على الفرصة التي كانت محاطة بالتحديات، وعبر عن شكره لمن سبقوه “الشايقي والفاتح عوض والفريق عبد المحمود” ممن مروا على الإدارة رغم الظروف.
ووصف د. طه البداية الحقيقية للعمل بأنها كانت في العام 2025م الذي أسماه عام التنمية المتوازنة، حيث كانت الفترة من 2018 وحتى 2022م ثم فترة الحرب، بأنها كانت تحديات، وتقدم بالشكر الجزيل لشركاء الإنجاز، واعداً بالمزيد في 2026م عام القيمة المضافة.
وقال د. طه إن الحرب فيها خير من خلال الثقة في القوات المسلحة وقدرتها على الانتصار، حيث ظلت يومياً تستعيد المدن إلى أن وصلت لتخوم دارفور.
وأكد أن العاملين في زادنا كانوا جنوداً من نوع آخر، حيث تدخل زادنا بعد التحرير مباشرة للإعمار وإعادة هيبة الدولة، وقال إن جنود زادنا لا يخافون وهم فخر لهم.
وأشار إلى أن (زادنا) لم تتوقف حيث رفعت شعار “لا للجوع” من نهر النيل برعاية والي الولاية، وفي أزمة النزوح كانت موجودة في الشمالية ونهر النيل، ومع انتشار الأمراض والأوبئة كانت حضوراً، وعند أي استهداف إعلامي كانت زادنا موجودة.
وعبر د. طه عن شكره للجنة التنفيذية التي قدمت سنداً غير محدود، كما شكر مدير منظومة الصناعات الدفاعية ميرغني إدريس على الثقة، وقال إنه يعمل ويتعلم من قامات وعلماء في زادنا في المجالات الزراعية والصناعية والتعدين والخدمات وفي الطرق والانشاءات والخدمات وتوفير التمويل والمحفظة التمويلية.
وأوضحوا أنهم نجحوا في إنشاء محافظ تنفيذية مع العمل في صمت وتحويل أي انتقادات إلى إيجابية ما جعلهم يستمرون وينتبهون.
وعبر د. طه عن شكره لولاة الولايات “الشمالية، نهر النيل، كسلا، القضارف، النيل الأبيض، والبحر الأحمر”، كما شكر الخبرات المعاشية، ووصف د. أبوبكر عبد الله آدم بأنه ملهم للشركة.
وأشار إلى أن التوافق الإداري والتنسيق بين المدنية والعسكرية خلطة وإرادة وقوة، مؤكداً على الحس الوطني.
وأكد أن المشاريع القادمة هي مشاريع القيمة المضافة وتستهدف القطاع الخاص ليكون شريكاً استراتيجياً، وقال إنهم الآن شركاء يجدون منهم كل التعاون، وقال: “همنا الآن استعادة الوطن والدولة وإعادة التعمير”.
كما عبر د. طه عن شكر للفريق مهندس إبراهيم جابر على ما يقوم به من جهد في ولاية الخرطوم، وشكر الولاة على كل الجهود، وكل الشركاء على مساهماتهم.
الرئيس التنفيذي لجياد: ما تقوم به (زادنا) بأنه عمل ضخم جدا
عمل ضخم
الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد للصناعات الهندسية عبد الله عبد المعروف، عبر عن فخره بأنهم أبناء شرعيين للقوات المسلحة، ووصف ما تقوم به (زادنا) بأنه عمل ضخم جدا، مشيراً إلى أنها استضافتهم واستضافت العديدين، لافتاً إلى أنهم عندما أسسوا مقر للشركة قامت زادنا بحفر بئر للمياه لهم.
وأكد أن شركة زادنا لا تحتمل وجود شخص غير ناجح “زول ما ناجح ما بقعد”، مشيراً إلى أنهم بشروا بمشروعات جديدة لزادنا مع منظومة الصناعات الدفاعية، لافتاً إلى حصول زادنا على 9 شهادات ايزو، واعتبر أنه قمة الحوكمة، مطالباً بعرض هذا الأمر على كل ولايات السودان لتستفيد منه.
واعتبر عبد المعروف أن البداية بالعمل للتنمية في الولايات تفكيراً عالياً جداً، وقال إن هذا النجاح في نهر النيل جاء من الوالي وأعضاء حكومته، لافتاً إلى أنهم في جياد الهندسية وجدوا ارض خصبة واحتضنتهم الولاية، وقال إن نهر النيل فتحت أبوابها وإنسان الولاية المتفرد استقبل كل الوفود بدون تضجر، محيياً إنسان نهر النيل.
ودعا عبد المعروف إلى شراكات مع المزارعين على غرار شراكة جياد مع مشروع العالياب الزراعي لتوفير الآليات.
زراعة نهر النيل: زادنا أحدثت تحولاً كبيراً بنهر النيل
استفادة من التعاون
وزير الزراعة بنهر النيل المهندس صلاح الدين علي محمد أحمد، تحدث عن الإنجاز الذي رآه الجميع رأي العين في التسعة مشاريع الزراعية بالولاية، مؤكداً أن كل مكونات العملية الزراعية كانت ممتازة، وقال إن البيارات هذا العام بشهادة المزارعين كانت من افضل العوام، مضيفاً أن الطاقة مضت في خطوات كبيرة، أما الأرض والمزارع فلم تشهد عملية تمويل بصورة ممتازة مثل هذا العام، وأوضح أن هناك طلبات كثيرة الآن للانضمام إلى زادنا.
وأكد الوزير أن سيصلون إلى الـ9 ملايين فدان، مشيراً إلى أهمية عامل الزمن في الصيانة، فضلاً عن تعديلات قوانين مجالس الإنتاج، وأوضح أنه ليس هناك ضجر لأن هناك أحساس بالجدية.
وأشار إلى أن هناك طلبات للطاقة الشمسية، مؤكداً وجود تحول كبير، وقال إن مثل هذه اللقاءات تلقي الضوء وتوضح جدية الأعمال، ونوه إلى توفر الخضروات واللحوم الظاهر في الأسواق، واعتبره حصاد عملية إنتاج يقف وراءها رجال، وطالب بالمزيد من هذا التعاون.
وأكد الوزير أنهم مستفيدون من التعاون، وأن هناك استجابة وتكامل أدوار، وأعلن المضي حتى الوصول لمستوى الوديان، وقال إن عمل زادنا شجعهم على المضي في أعمال التسوية بمشروع الأمن الغذائي عطبرة والتي اكتملت تقريبا، وشدد على أن مشروع زادي 1 سيتوسع، وستكون هناك صناعات تحويلية وتنوع في المحصولات، وعبر عن شكره للحكومة الاتحادية وحكومة نهر النيل وزادنا.
هاشم علي سالم: على الدولة إسناد زادنا في المشاريع الزراعية
تناسق جميل
وكان الوزير السابق هاشم علي سالم مستشار المدير العام للتعدين ابتدر النقاش، مؤكداً أن الهدف الأساسي للشركة هو الزراعة وهي مقوم البلاد الأساسي، وتغذيها شركات الطرق والتعدين والإنشاءات وبعض الاستثمارات بلا دعم حكومي وهي تستقطب تمويل.
وقال إن الشركة أسست فكرة التنمية المتوازنة لأن دعم المركز قد لا يصل، وأسست نظرية الذهاب للولايات بحيث تنفذ الفكرة لكل الولايات، وبدأت بثلاث وفي طريقها للبقية، وأكد أن أفكارها تخطت التفكير التقليدي وكسرت الحاجز وذهبت لمساعدة المجتمع.
وأوضح سالم أن مجتمع زادنا أكاديمي، لكنه يختلف عنه في تنفيذ العصف الذهني الذي يصل إليه، مشيراً إلى أنها تتبع للقوات المسلحة ويديرها المدنيون في تناسق جميل، معبراً عن أمله أن تتنقل لإدارة الدولة بهذا التنسيق الجميل.
وأضاف سالم أن الشركة أنشأت نظام الورش، تطرح النقاش وتخرج بتوصيات، والقوة فيه أنه يتم تنفيذها، وتمر القرارات بمراحل وفلترة طويلة، مجالس تنفيذية ومجالس إدارات بحيث يكون مقبولاً للجميع وقابلاً للتنفيذ.
وأكد أن زادنا حققت جزءاً كبيراً من الرضا الوظيفي “المرتبات والدعم الأسري والعلاج والحوافز”، وهي الوحيدة التي كانت تعمل بكامل طاقتها لفترة الحرب ولم تتوقف أبدا، لافتاً إلى وجود فرع تجاري أسهم في توفير السلع للمواطن فلم يشعر بالغلاء.
وقال سالم إن زادنا أسست شراكات ذكية بدأتها بنهر النيل والشمالية والآن النيل الأبيض وفي طريقها لكل الولايات، وحصلت على 9 شهادات آيزو في أنشطتها كلها.
وأضاف أن مشروع زادي 1 تصدت له شركة زادنا للزراعة، مطالباً الدولة بإسناد هذه الشركة لأنها تواجه لوحدها هذا الهدف، مشيراً إلى أنها بدت تشغيل مشروعات زراعية كانت متوقفة لأسباب غير موضوعية، داعيا الدولة أن تحذو حذو هذه الشركة في تشغيل المشروعات الصغيرة.
وأوضح سالم أن هناك إنجازات قامت بها الشركة ولم تعلن عنها، وقال إن هناك أفكار قد تخرج كمقترحات في تعامل الدولة مع الذهب والاستفادة منه في تمويل الزراعة، مؤملاً أن تستفيد الدولة منه في تقويم المشاريع الزراعية.
وأضاف سالم أن كل هذه الإنجازات من إلهام الشاب صغير السن طه حسين، وقال “لا يهمنا صغر سنه وإنما افكاره التي يمكن أن تضعه في مكان اكبر من الشركة”.
عروض وتكريم
وشهد الاحتفال تم تقديم عرض فيديو حول مسيرة الشركة وتطورها في الفترة الأخيرة في عدد من الولايات خاصة نهر النيل، النيل الأبيض، الشمالية، البحر الأحمر، كسلا، سنار، القضارف، النيل الأزرق وتمهيد الأعمال في كردفان ودارفور
وتم خلال الاحتفال تكريم والي نهر النيل وحكومته، وتكريم رئيس اللجنة التنفيذية لشركة زادنا اللواء د. محمد الفاتح، وتكريم نائب المدير العام بمنظومة الصناعات الدفاعية الجيلي تاج الدين أبو شامة، باعتبارها رسالة محبة وتقدير من شركة زادنا.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى