في ختام إجتماع بورتسودان: وزارة الصحة الاتحادية ترسم خارطة طريق للتحول الرقمي وتكرم الولايات المتميزة.

​بمشاركة الخرطوم والولايات.. ختام أعمال المراجعة السنوية للمعلومات الصحية ببورتسودان وتوصيات لتعزيز المسار المهني للإحصائيين.
“إشادة اتحادية بتميز ولايات القضارف وكسلا ووسط دارفور في التبليغ الصحي وخطة مرتقبة لتغطية الخرطوم.”

“بورتسودان تضع حجر الأساس للتحول الرقمي الصحي وتعتمد المسار المهني الجديد للإحصائيين.”
​مدير التخطيط بوزارة الصحة: اعتماد مصفوفة زمنية لتطوير نظام المعلومات وتفعيل المسار المهني للإحصائيين.

وسط دارفور تؤكد: المعلومات الصحية هي البوصلة لتجاوز تحديات القطاع الصحي في ظل الأزمات.

​رغم الظروف الاستثنائية.. صحة وسط دارفور تُثمن الدعم الاتحادي لتطوير نظام المعلومات الصحية.
​بورتسودان:

​تواصلت بمدينة بورتسودان أعمال اجتماع مراجعة الأداء السنوي للمعلومات الصحية للعام 2026م، المنعقد تحت شعار “المعلومات الصحية ركيزة التخطيط وصناعة القرار”، برعاية وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد، ومخاطبة وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم. وشهد اليوم الثالث عرض أوراق استراتيجية عكست توجهات المرحلة المقبلة، مع التركيز على التحول الرقمي، تحليل الوضع الراهن، ودور التأمين الصحي، إلى جانب استعراض تجارب الولايات.
​إشادة بالتميز وتكريم الشركاء
وفي كلمة له بمناسبة اختتام الاجتماع، أعرب الدكتور المغيرة الأمين جاد السيد، مدير الإدارة العامة للتخطيط والسياسات بوزارة الصحة الاتحادية، عن شكره للمشاركين من الولايات والمؤسسات والمنظمات الدولية (منظمة الصحة العالمية واليونيسيف).
أوضح الدكتور المغيرة ، أن الاجتماع لم يكتفِ بوضع توصيات نظرية، بل خرج بـ “مصفوفة تنفيذية” واضحة تحدد كيفية التنفيذ، والجهات المسؤولة، والمدى الزمني، ومؤشرات القياس. وأكد أن هذا الملتقى تميز بالتركيز على الجوانب العملية التي تطور النظام الصحي وتخدم المواطن السوداني.
وأشاد الدكتور المغيرة بالولايات التي تميزت في نظام التبليغ الصحي وهي: (القضارف، وسط دارفور، وكسلا). كما ثمن استضافة حكومة ولاية البحر الأحمر للاجتماع، والجهود التنسيقية مع الصندوق القومي للتأمين الصحي والسجل المدني، والجهاز المركزي للإحصاء، ونقابة المهن الصحية،كما

وأشاد الدكتور المغيرة بالمشاركة الفاعلة للولايات، خاصة ولايات دارفور وكردفان والخرطوم، رغم التحديات الأمنية الكبيرة. كما كرم الاجتماع الولايات التي تميزت في دقة التبليغ عبر نظام (DHIS2)، وهي ولايات القضارف، وسط دارفور، وكسلا، تقديراً لالتزامها بجودة وتوقيت المعلومات الصحية.
​استراتيجيات التحول الرقمي والتأمين الصحي

من جانبها، أوضحت الدكتورة إسراء عوض الله حمزة، نائب اختصاصي طب المجتمع، أن الاجتماع ناقش تحديات الحرب والنجاحات المحققة بعدها في ولايات الخرطوم، البحر الأحمر، القضارف، ووسط دارفور. وأشارت إلى أن التوصيات ركزت على “التحول الرقمي” في نظم المعلومات الصحية، وتكامل بيانات التأمين الصحي مع النظام القومي لدعم اتخاذ القرار وتحقيق التغطية الشاملة واستدامة الخدمات.

​المسار المهني للإحصائيين

وفي سياق تطوير الكوادر، قدم الدكتور فزاع عبد الله عبد السيد، مدير الشؤون العلمية والأكاديمية بالمجلس القومي للمهن الطبية والصحية، ورقة حول “المسار المهني للإحصائيين”. وأكد أن هذا المسار صُمم لضمان نيل الممارسين المسجلين لدى المجلس حقوقهم في التدريب والتطوير المستمر، بما يضمن الارتقاء بالمهنة وتجويد الأداء الإحصائي.
وقال فزاع أن المسار وضع لضمان نيل الممارسين حقوقهم في التدريب والتطوير المستمر وفق معايير عالمية ومحلية، ليشمل كافة الفئات من حملة البكالوريوس والدبلوم والتقنيين، وصولاً إلى درجات الاختصاصي والاستشاري.

​تجارب الولايات: وسط دارفور، البحر الأحمر ،القضارف والخرطوم
استعرض الدكتور حسين عبد الرحمن، مدير المعلومات الصحية بولاية القضارف، تجربة الولاية في تحسين جودة التقارير والتحسن المستمر في الأداء بفضل دعم القيادة والتنسيق الإداري، داعياً الولايات الأخرى للاستفادة من هذه التجربة.
​من جهته، كشف الأستاذ الصادق محمدين، مدير إدارة الإحصاء والمعلومات بوزارة الصحة ولاية الخرطوم، عن الوضع الراهن في الولاية، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً في 242 مركزاً صحياً و40 مستشفى من أصل محليات الولاية السبع. وأكد أن الخطة تهدف إلى تشغيل كافة الوحدات الصحية وتحسين وصول التقارير وتفعيل الإشراف الميداني لضمان استقرار الخدمات الصحية بالعاصمة.
أكد الأستاذ زكريا أحمد محمد، ممثل وزارة الصحة بولاية وسط دارفور، أن نظام المعلومات الصحية يمثل الركيزة الأساسية والمنطلق الحقيقي لأي عمل صحي ناجح، مشدداً على أن الولاية تسعى حثيثاً لضبط وتدقيق البيانات لضمان قراءة صحيحة للواقع الصحي الميداني.
​تجاوز الصعاب بالتنسيق المشترك
وفي تصريح له على هامش اجتماع مراجعة الأداء السنوي للمعلومات الصحية، أعرب زكريا عن شكره وتقديره لوزارة الصحة الاتحادية على دعمها المستمر واللامحدود للولاية في مجال إدخال ومعالجة البيانات الصحية، مؤكداً أن هذا التعاون كان له الأثر الأكبر في استمرار العمل رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الأمنية واللوجستية المعقدة التي تواجهها ولاية وسط دارفور.
​شراكات داعمة وتطلعات مستقبلية
وأثنى ممثل ولاية وسط دارفور على الدور المحوري لشركاء العمل الصحي الذين ساهموا بفاعلية في دعم أنظمة إدخال المعلومات، مما ساعد في تكوين رؤية واضحة حول الوضع الصحي بالولاية.
​مناشدة بتعزيز الدعم
وفي ختام حديثه، دعا زكريا وزارة الصحة الاتحادية والجهات الولائية إلى تقديم مزيد من الدعم الفني واللوجستي، لتمكين الكوادر الإحصائية من أداء مهامها بكفاءة أعلى، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في وسط دارفور، ويضمن استدامة تدفق المعلومات الدقيقة لدعم صناعة القرار الصحي.
​الخلاصة:
اختتم الاجتماع بالتأكيد على أن التحول الرقمي وتوحيد مصادر البيانات هما الركيزة الأساسية للتعافي الصحي في السودان، مع الالتزام بتنفيذ التوصيات التي خرج بها الخبراء والمختصون لتعزيز نظام المعلومات الصحي القومي.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى