
من خلف تجاعيد الوجوه والعيون المتعبة، تسكن قلوبٌ لا تطلب الكثير؛ فكلمة حانية أو زيارة مباغتة كفيلة بأن تزرع بستاناً من الفرح في نفوسهم. إنَّ إشراكهم في ضجيج الحياة وسماع قصصهم ليس مجرد بر، بل هو امتنان لرحلة عطاء لم تتوقف يوماً. ما أجمل أن نكون نحن العكاز الذي يتكئ عليه فرحهم، والابتسامة التي تضيء خريف أعمارهم، فنرد لهم بعضاً من أمنٍ منحونا إياه صغاراً..
كنا سعداء بل أكثر سعادة ونحنا في ضيافة آباءنا في دارهم ببحري مباركيين ومهنئين لهم العيد، لمسنا السعادة في قلوبهم وظهرت في وجوههم باستقبالهم لنا..
#المؤسسة_التعاونية_الوطنية
#عيد_سعيد
الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™






