
هذه الحرب
مهما تطاول أمدها
ومهما اختلف الناس حولها
هى حاله عارضه
والأصل فى خبره ومبتداه
هو سماع صوت الشعب
من خلال ممارسة
ديمقراطية راشدة وواعية
تضع حدا لمثالب الماضى ونحن في الحركة الشعبيه نعمل علي ذالك يد تضغط علي الزناد واخري تعمر وترتب وتجهز وتخطط لما بعد الحرب
استعدادا
لأى استحقاق انتخابى
نقول أنه من الضرورة
أن تتكامل جهودنا
وأن تتعامد رؤانا
وأن تتوحد كلمتنا
على نسق جامع
لأننا اهل مظالم اجتماعية
لا تخطئها عين بصيرة
ونحن فى الحركة الشعبية
والجيش الشعبي شمال
(منصة التأسيس)
نؤمن بوحدة الحمه
كونها ضروره ملحه
ولعلها فريضة غائبه
وقبل الدخول
فى اية تفاصيل
نرى أنه من الواجب
الاشاده تقديرا
والشكر جزيلا
للدكتور جبريل ابراهيم
وزير المالية والاقتصاد الوطنى
عمل دكتور جبريل
بحكمة اخا يوسف
وهو يطلب القاءه فى الجب
عسى أن تلتقطه سيارة
ورتب الأولويات
فى مصفوفات نوعية
تناسب اقتصادات الحرب
فى كل محاورها
ليحقق دعم لوجستي
لكل المتحركات
وليوفر حاجات الناس
فى معاشها
إن ما قام به السيد الوزير
من رؤى تخطيطية
لا نتمنى أن يكون قاصرا
على هذه الفترة الاستثنائية
بل نتمناه أن يكون حضورا
فى التخطيط لدولة
المواطنة والحقوق القادمة
ونؤمن يقينا
بأن حركة العدل والمساواة
ستكون ترس القوة
الذى يعول عليه السودان الجديد
وسنكون فى الحركة الشعبية
اضافة إلى زمالة
ميادين معركة الكرامة
سندا وعونا ودعما
لكل المشروعات السياسية
التى تراها حركة العدل والمساواة
وفى هذا اللقاء الهام
دعونا نطرح
السؤال العلمي
فى صورته الحقيقية
وليس فى صورة
كيف نُصلح السودان؟
بل للإجابة على ..
لماذا تنهار الدول؟
الإجابة في أغلب الأحوال
لا تكمن في غياب الموارد
بل في تركّز
وظائف الدولة الحيوية
في نقطة واحدة
فإذا انهارت تلك النقطة
انهار كل شيء معها.
السودان يعيش هذه المعادلة
بحدّتها القصوى منذ عقود
حيث حكمتنا دولة
تتمركز في الخرطوم
واقتصاد يتمركز في الجزيرة
وجيش يتمركز
في ثكنات المدن الكبرى
وقرار يتمركز في يد الرئيس
فإذا تعطّلت أي
من هذه النقاط الفردية
تفككت المنظومة كلها.
وفي مقابل
ومن واقع الدروس المستفادة
نطرح كمنصة تأسيس
للحركة الشعبية شمال
رؤية ..
اللامركزية الاستراتيجية الوظيفية
ليس كهيكلة إدارية
أو سياسية بالمعنى المعتاد
بل كهندسة للدولة
على مبدأ المقاومة للانهيار
أي بتوزيع وظائف الدولة الحيوية جغرافياً ومؤسسياً
بحيث لا يؤدي تعطّل
أي عقدة وحيدة
إلى شلل المنظومة الكلية
إن رؤية اللامركزية
الاستراتيجية الوظيفية
اذا ما أخذت بحقها
فهى المدخل العلمى
والموئل المنطقى المؤدى إلى..
– تقاسم حقيقى
فى السلطة والثروة
– وفيه مخاطبة
لجذور ازمتنا الوطنية
وفك الاسار عن المركز
– كما أنه يشكل
اساس متين وراسخ
لقيام التنمية المتوازنة والمستدامة..






