
*مصمم لوحات المؤسسة التعاونية الوطنية الشاب وضاح مهدي عبدالرازق في حوار*….
_*الفريق عادل العبيد عبدالرحيم المدير العام للمؤسسة التعاونية الوطنية كان الداعم الأساسي لي*
*_كنا نعمل في أصعب الظروف لتركيب اللوحات الإعلانية بعد أن أصممها*
*_الرائد الحسين عبدالله كان يتابع مع المتحركات لمعرفة المناطق الآمنة ومن ثم نضع اللوحات لبث الطمأنينة وسط المواطنين*
*حوار : مي عز الدين*
مبدع في تفاصيله، طموح في عمله، تحدي ظروف الحرب ووقف مع القوات المسلحة أو بالأحرى المؤسسة التعاونية الوطنية ووضع بصمته في الأمام
وضاح شاب صمم أكثر من 200 لوحة إعلانية في حرب الكرامة تحمل صور شهداء معركة الكرامة وصور الانتصارات التي ظلت القوات المسلحة تنجزها، إضافة لصور نجوم مجتمع وفنانين وادباء كان لهم دور بارز في الانحياز مع القوات المسلحة السودانية، وضاح ظل يعمل مع المؤسسة التعاونية الوطنية وبدعم من الفريق محاسب عادل العبيد عبدالرحيم المدير العام للمؤسسة الذي ظل يمده بالأفكار ويتناقشان معا ومن ثم يبدأن في تنفيذ اللوحة قبل إكتمال تركيبها في شوارع أم درمان والخرطوم وصولا لعدد من الولايات،،
في حوار خاص مع وضاح الشاب المثابر الذي عمل في أصعب الظروف
*حدثني عن بداياتك؟*
بدأت العمل مع المؤسسة التعاونية الوطنية عن طريق صديق لي أوصلني للفريق محاسب عادل العبيد عبدالرحيم المدير العام .. كنت كأعلامي لدي هدف اصبو إليه ووقتها كنت على دراية بأن الحرب تحتاج مني لوقفة قوية خاصة في ظرف صعب كهذا ، وانا كمصمم كانت بداياتي معهم بتصميم لوحات معركة الكرامة بدعم من السيد الفريق
*كيف بدأت مشوارك مع المؤسسة التعاونية الوطنية؟*
بدأت فكرة تصميم اللوحات من سعادة الفريق عادل العبيد عبدالرحيم الذي طرح لي فكرة تجميل شوارع أم درمان بلوحات إعلانية لبث الطمأنينة وسط المواطنين وبدأت بتنفيذ ذلك
إلى أن استمر ذلك وإنتشرت اللوحات… فكان يطرح لي الفكره ونتناقش فيها سويا ومن ثم أقم بتصميمها، وكان ذلك في بدايات الحرب الأولى في عام 2023 إلى اليوم
*هل الإعلام سلاح ذو حدين في تصميم اللوحات؟*
الإعلام سلاح ذو حدين نعم لأن التركيز في تصميم اللوحة يحتاج لجهد كبير فكل لوحة اقم بتصميمها لديها هدف وواقع معين تصبوا إليه ف الخطأ في ذلك قد يكون خصما علي لذا كنت حريصا أن أنتج لوحات ذات مدلول إيجابي يناسب الحدث، فكنت أراجع ذلك مع سعادة الفريق قبل تنفيذها ومن ثم نختار المكان المناسب لها
*مانوع اللوحات التي صممتها؟ وإلى ماذا تدعو؟*
كانت المدلولات مختلفة فهناك لوحات تدعوا للإلتفاف حول القوات المسلحة ولوحات أخرى تبعث الفرح وسط المواطنين ك عبارات الانتصار التي تدون في اللوحة بعد دخول الجيش للمناطق وتحريرها وهناك لوحات نضع بها صور الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن ولوحات بها صور اسماء مؤثره في الدولة ولوحات أخرى تدعوا للقيم وحب الوطن وكل ذلك نوصل بها رسائل مختلفه وكان مدلولها كبير جدا في عودة المواطنين مرة أخرى لبلادهم. وهناك لوحات أخرى صممتها تدعوا لحب الوطن والإعمار َفي نفس القصه،
*حدثني عن الحملات التي صممت لها لوحات؟*
هناك حملات أصمم لوحاتها و َهي بصدد حث المواطنين بالإبتعاد عن شئ معين وتقديم رسائل نوعية مثل حملة ” لا العنصرية والجهوية” .. “ولا للشائعات” إضافة لحملات طبية مثل ” طرق العلاج من الكوليرا وطرق الحماية من حمى الضنك وهكذا .. وكل حمله لديها هدف معين
*ما سبب تصميمك للوحة لا العنصريه والجهوية؟ ولوحات رموز المجتمع؟*
هذه اللوحه كان الهدف منها توعية المواطنين بأن التقارب المجتمعي بين القبائل مهم جدا خاصة ان الشمال والغرب والشرق هم ابناء وطن واحد لذا كان لابد من توصيل الرسالة إليهم عن طريق تصميم لوحة تحمل رسائل مهمة
أما رموز المجتمع فهم أبناء الوطن الذين كانت كلمتهم واضحه وقفوا مع الجيش وقفة رجل واحد، فكان لابد من تقديم هدية لهم عن طريق وضع صورتهم على الطرقات فخرا بهم
*حدثني عن لوحات الشهداء؟*
الشهداء فقدوا أرواحهم و ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن فكان لابد من تصميم عبارات جميله في حقهم ووضعها مع صورهم و لا يوجد فرق بين الشهداء ورتبهم العسكرية فجميعهم أبناء الوطن
..
*هل هناك مخاطر واجهتك في ذلك؟*
نعم كانت هناك مخاطر واجهتني فقبل تصميم اللوحة كان من الأحرى تحديد موقعها، وكان آنذاك هناك صعوبة في الوصول ل بعض المناطق خاصة بأن القناصة ما زالو متواجدين فيها قبل تحريرها كمنطقة الحلفايا، فكنت أحدد الموقع في وسائل التواصل الإجتماعي خاصة ان المواطنين لا يتواجدون في المناطق
*هل اللوحات كان لها أثر بالغ في بث الطمأنينه وسط المواطنين؟*
هناك لوحات كان لها أثر كبير جدا في بث الطمأنينة وسط ال مواطنين خاصة أن بعضهم كان يسعى عن طريق اللوحات لمعرفة خلو المنطقة من المليشيا ام لا فكانت لها أثر في بث الطمأنينة في المواطنين وأصبحوا يتابعون اللوحات كي يعرفو ويطمأنو وكان هذا الهدف الذي نصبوا إليه
*لمن يرجع الفضل في ذلك؟*
لمدير المؤسسة التعاونية الفريق عادل العبيد عبدالرحيم له الفضل الكبير في ذلك فكان كالبحر يمدني بمعلومات واستفدت منه كثيرا في كل تفاصيل اللوحات وتوقيتها والكلام المناسب لكل لوحة
*هل التصميم مجالك؟*
نعم هو مجالي كنت أعمل فيه
*كم لوحة قمت بتصميمها؟*
صممت قرابة ال 200 لوحه إعلانية للمؤسسة التعاونية الوطنية
*هل هناك تكرار للحملات التي تقوم بتصميمها من فترة ل أخرى؟*
نعم فالأحداث تأتي متسارعة وقد تمر الحمله بأكثر 3 دورات نسبة لزمنها والحوجة إليها خاصة حملات إنتشار الأمراض
*من الذي كان له دور كبير في الإهتمام بتركيب اللوحات؟*
الرائد حسين عبدالله كان له فضل كبير آنذاك فقبل تحرير بعض المناطق كان يتواصل مع دفعته في الخطوط الأماميه وذلك كي نتمكن من الوصول للمناطق الامنه من خلالهم وتركيب اللوحات
*لماذا لا تكتب اسمك على اللوحات؟*
أنا إبن المؤسسة التعاونية الوطنية وهدفي هو إدخال الفرح وسط المواطنين ليس أكثر






