تقرير : مي عز الدين
نظمت وزارة الصحة الإتحادية مؤتمر إطلاق إستراتيجية التحصين الوطني بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية، و شركاء الأمم المتحدة، المنظمات الدولية والمحلية، و قيادات الصحة الإتحادية والولائي وذلك بفندق السلام روتانا بالخرطوم وتم عرض أبرز جهود الاستراتيجية القومية للتحصين
في هذا الجانب
أكد على بابكر – وكيل وزارة الصحة أن الهدف من الورشه هو عدم تكرار نفس الأخطاء السابقة وأن يتم إستيعاب الأخطاء التي تم الوقوع فيها مسبقا وقال إن الإستراتيجية أحدثت تغيير كبير وهذا يحسب لهم ولكن لا يكفي.
وحدد من جانبه مطلوبات المرحلة القادمة منها ضرورة عمل بلان جديد وخطة تشغيلية مفصلة تنفذ فيها الاستراتيجية على أرض الواقع وأشاد بضرورة ربط التحصيل بكافة مكونات المنظومة الصحية. و تطوير الآليات في التحصيل والمتابعة والتقييم.
ووضح حوجتهم لخبرات أكاديمية لدعم التحصيل وتطوير السياسات.
وذكر أن لديهم تحديات كبيرة اليوم أهمها:
إتقان عملية التحصيل – وذلك بتوجية سؤال لماذا لا نتقن التحصيل حتى الآن ولابد من إدخال الجميع في موضوع التحصين من الجهات والشركاء في المنظومة. ولابد من إيصال قصة” الاستراتيجية والمنظومة لكل المستويات.
وختم قوله
بحوجتهم التامة لعمل تفصيلي ينزل هذا الحديث لأرقام، مؤشرات، وخطط زمنية واضحة.
من جانبه تحدث
السيد وزير الصحة الإقليمي بولاية النيل الأزرق ا: جمال ناصر قائلاً أن الورشة تعنى بالاستراتيجية الوطنية للتحصين، ووصفها بأنها خطة طموحة للمستقبل و تستهدف معالجة جذور المشكلات الصحية، وتهدف إلى تعويض من فقدناهم خلال الحرب.فيما أبان أركان الإستراتيجية الوطنية للتحصين
وأشار الوزير إلى أن الخطط الاستراتيجية للتحصين تقوم على أربع ركائز أساسية منها
التغطية الشاملة للسكان المستهدفين.
إستدامة الجودة في تقديم خدمات التحصين.
إدارة الطوارئ في مرحلتي ما قبل وما بعد الأزمة.
التخطيط المبني على الإبتكار والإستناد إلى الخبرات.
في ذات السياق حدد التحديات والفرص مشددا على ضرورة إدخال الابتكارات والإستعانة بالخبراء لدعم تنفيذ الإستراتيجية .
و أكد أن الوزارة تمتلك شباب واعيين قادرين على قيادة المرحلة القادمة.
كما نوه إلى أن الفرق الميدانية ستتعامل مع أجيال ولدت في ظروف الحرب مما يتطلب أساليب عمل جديدة ومرنة.
من جانبه، طالب الوزير بضرورة توفير كولر “ثلاجة حفظ اللقاحات” في كل مركز صحي لضمان فاعلية سلسلة التبريد وسلامة اللقاحات.
ولخص الوزير أن الغرض الأساسي من هذه الورشة هو تحصين الأطفال وضمان وصول خدمات التحصين لكل طفل مستهدف في الولاية.
في هذا الجانب تحدث إسماعيل العدني – مدير برنامج التحصين القومي
وذكر أنهم اليوم إستعرضوا الإستراتيجية القومية للتحصين للخمس سنوات القادمة 2026 – 2030م
وهي استراتيجية مستمرة وتشمل جميع ولايات السودان، وتقدر التكلفة الكلية لها وفق الموازنة المرفقة كما
تضمنت الإستراتيجية جميع الأنشطة التشغيلية الخاصة ببرنامج التحصين، ومن أهمها:
إدخال اللقاحات الجديدة المزمع إضافتها خلال الفترة القادمة.
ضمان إستمرارية اللقاحات ووصولها إلى جميع مناطق السودان.
تحقيق التغطية الكاملة لتطعيم الأطفال في الـ 18 ولاية بلقاحات كاملة.
الحماية من الأمراض وقطع حلقات إنتشار الأوبئة التي قد تحدث بسبب النقص في التطعيمات.
ووضح العدني ان
الغرض من حضور جميع الشركاء في مكان واحد هو بمثابة إشهاد وشهادة جماعية على البرنامج.
وذلك لأن البرنامج يضم كل الشركاء وقيادات الصحة الإتحادية وهم على قلب رجل واحد بهدف الوصول لكل طفل في السودان.
وأشار العرض إلى أهمية المساهمة في سد النقص في التمويل الذي قد يواجه البرنامج في الفترات القادمة، خاصة في ظل النقص المتوقع من المانحين
كما أكد أن جميع الأنشطة بُنيت على تحليل دقيق للوضع، وتم تصميم ندخلات مناسبة لواقع السودان. وقال بعد إجازة الاستراتيجية سيتم توقيع المستند من قبل جميع الشركاء ووزارة الصحة الاتحادية ممثلة في الوكيل، ليكون بمثابة إثبات ودعم رسمي للمشروع
وختم قوله
نتوقع بعد إجازة الاستراتيجية أن تصب مخرجاتها مباشرة في مصلحة أطفال السودان، وتحقق الهدف الأسمى للبرنامج وهو الحماية الكاملة لكل طفل






