عندما رقصت العدسات.. وتحدت الابتسامات: البطحاني يحتفي برشان أوشي”… كتب : فائز عبدالله

العيلفون- فائز عبدالله يكتب
في حضن منتجع *عصام الشيخ البطحاني*، وعلى بساط أخضر يتوسطه كقلب نابض، لم يكن التكريم طقساً رسمياً كان انفجاراً من الفرح، هستيريا بيضاء ارتدت ثوب الزمالة.
وبعدسات الزميل مدثر رابح تجمّد الزمن. التقط العيون وهي تلمع، والقلوب وهي تصفق. التقط ابتسامة التحدي المرسومة على وجه الزميلة الرائعة هاجر سليمان، كأنها تقول للدنيا ها نحن
والتقط هالة البهاء التي أحاطت بـ المحتفى بها رشان أوشي فأشعلت المكان ضحكاً ودهشة.
وفي المشهد مزدلفة..كانت وصمته الأخت قبل أن تكون الصديقة، ورفيقة الدرب لرشان التي لا تخون وقفت في الظل تراقب رشان بنظرات درع، تحرسها من شماتة الشامتين، وتهمس لها بلا صوت “امضي، فإني خلفك”
ثم انفلتت الموسيقى.
فانطلقت الأجساد ترقص فوق العشب، وتسابقت النكات قفشات هاجر تعانق خفة رضا باعو، وتعليقات خالد الفكي الساخرة تصافح وقار الفاتح بهلول وارتفعت ضحكات منيرة ساتي وهدى ونهاد وهنادي وسارة والجميلة المستحيلة مي عزالدين آخرين، فصارت نشيداً واحداً للصحافة التي لا تعرف إلا الأخوة ولم تكن لمسات على الورق. كانت لمسات في القلب.
يوم قلنا فيه للعزيزة الغالية رشان أوشي أنت الفرح الذي نستحقه، وهذا قليل من كثير

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر + 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى