
دشنت اليوم منظمة المهاجرين الإنسانية بالشراكة مع منظمة سودانا أخضر للتنمية المستدامة حملة التشجير الواسعة “هيا نغرس” بمدرسة الشيخ خوجلي الابتدائية بنين وبنات بمحلية بحري، وذلك تحت شعار “نغرس اليوم… لنحصد غدًا”.
وجاء تدشين الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تهيئة بيئة مدرسية خضراء ومستدامة، وترسيخ ثقافة الوعي البيئي وسط النشء، إلى جانب المساهمة في التخفيف من آثار التغير المناخي.
وشهد فعالية التدشين التي أقيمت بساحة المدرسة التي تأسست في العام 1948م، رئيس منظمة المهاجرين الإنسانية الدكتور المعز حسين عطا المنان، وأمين المشروعات بمنظمة المهاجرين الإنسانية الأستاذ عاصم حسن أبو أذنين، والأمين المالي بمنظمة المهاجرين الإنسانية الأستاذ عمر كمال الدين، ورئيس منظمة سودانا أخضر للتنمية المستدامة الأستاذة فاطمة عابدين، ورئيس لجنة تنمية وتطوير حلة خوجلي الدكتور محمد زكي، وذلك بحضور عدد من قيادات المجتمع المحلي والمعلمين والتلاميذ الذين شاركوا في غرس الشتول المثمرة ونباتات الزينة داخل المدرستين.
وفي تصريح له خلال التدشين قال رئيس منظمة المهاجرين الإنسانية الدكتور المعز حسين عطا المنان إن هذا المشروع يأتي انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية للمنظمة، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف تشجير مدارس منطقة بحري، إلى جانب الأندية والدور الرياضية والمستشفيات بالشتول المثمرة ونباتات الزينة، مؤكدًا اعتزاز المنظمة بأن تكون الجهة الداعمة لهذه المبادرة المهمة.
من جانبها أكدت رئيس منظمة سودانا أخضر للتنمية المستدامة الأستاذة فاطمة عابدين أن تدشين الحملة اليوم من داخل مدارس الشيخ خوجلي بنين وبنات يمثل انطلاقة أولى رحلات المنظمة بمنطقة بحري، مشيرة إلى أن العمل لا يقتصر على غرس الشتول فحسب، وإنما يشمل أيضًا تنظيم ورش تدريبية للتلاميذ حول كيفية غرس الشتول وزراعتها والعناية بها.
وأعرب رئيس لجنة تنمية وتطوير حلة خوجلي الدكتور محمد زكي محمود عن سعادته بمبادرة منظمة المهاجرين الإنسانية ومنظمة سودانا أخضر واستجابتهما السريعة لنداء المنطقة، موضحاً أن المبادرة ستنطلق من هذه المدرسة لتشمل بقية مدارس بحري، واصفاً ذلك بالعمل الكبير الذي يستحق الإشادة والدعم، ومؤكداً مواصلة التعاون والشراكة مع المنظمتين حتى يعود السودان كله أخضر. كما تقدم بالتحية والتقدير للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أنه لولا جهودها لما عاد التلاميذ إلى مدارسهم ولما تمكنا من تنفيذ مثل هذه المبادرات.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى العمل البيئي المجتمعي، لترسل رسالة واضحة مفادها أن مستقبل الوطن الأخضر يبدأ من المدرسة، وأن يدًا صغيرة تغرس اليوم شتلة، ستكبر غدًا لتظلل الوطن كله.
*انتهى..*
.






