*منظمة المهاجرين السودانيين و”كهرباء السودان” تناقشان مشروع “بنك الطاقة” لدعم الشبكة القومية*مجلس الطاقات المتجددة: ورشة “بنك الطاقة” بداية لمؤتمر قادم لحل قضايا كهرباء العائدين

_الخرطوم_ مي عزالدين
نظمت _منظمة المهاجرين السودانيين_ بالتعاون مع _الشركة السودانية للكهرباء القابضة_ ورشة فنية متخصصة لمناقشة *مشروع “بنك الطاقة”*، الذي يهدف للاستفادة القصوى من وحدات _الطاقة الشمسية_ المركبة في المنازل والمصانع والمقار التجارية لدعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء.

وشهدت الورشة حضوراً واسعاً من الخبراء والمهندسين والاقتصاديين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، حيث تم التأكيد على ضرورة *تجهيز الشبكة تقنياً* لاستيعاب الكميات الكبيرة من الطاقة الشمسية المتوقعة.

واستعرض المشاركون تجارب ناجحة تم تنفيذها في _مصانع الأسمنت_ و _أسواق الذهب_ لربط الطاقة الشمسية بالشبكة القومية، مؤكدين على إمكانية تعميم هذه التجارب.

وخرجت الورشة بعدد من التوصيات أبرزها أهمية تهيئة البنية التحتية للشبكة، ومواصلة العمل عبر *مؤتمر موسع* تعتزم المنظمة تنظيمه خلال الشهرين المقبلين لمناقشة تفاصيل التنفيذ.

وأشاد المشاركون بدور _الشركة السودانية للكهرباء_ وقياداتها وعلى رأسهم _الباشمهندس النذير_ و _الباشمهندس الطيب_ و _الأستاذ حيدر عبدالقادر_، في دعم المبادرات المجتمعية الهادفة لاستقرار الإمداد الكهربائي.

وأكدت _منظمة المهاجرين السودانيين_ أن دورها في هذه المرحلة يتمثل في “رمي الحجر في البركة” من خلال الربط بين الجهات ذات الصلة ومتابعة تنفيذ التوصيات، باعتبار أن قضايا الطاقة من أهم محاور *قضايا عودة المهاجرين السودانيين* ودعم عملية الإعمار والتنمية.

وأشار _د.م. النذير سعد علي السماني_ من الإدارة العامة لجهاز الرقابة بوزارة الكهرباء، إلى أن السودان يمتلك إمكانيات كبيرة في _الطاقة الشمسية الحرارية_ تؤهله ليكون رائداً في مجال الطاقات المتجددة.

أكدت _د.. عائشة العوض محمد الأمين_، الأمين العام لمجلس الطاقات المتجددة والبديلة، أن *ورشة “بنك الطاقة”* التي نظمتها _منظمة المهاجرين السودانيين_ بالتعاون مع _شركة كهرباء السودان القابضة_، تمثل خطوة مهمة لحل قضايا الطاقة الخاصة بعودة المهاجرين السودانيين.

وقالت في تصريح خلال الورشة إن “الطاقة هي الهم الأكبر لعودة المهاجرين للوطن، مثلها مثل الصحة والتعليم”، مشيره إلى أن الورشة ناقشت محاور *بنك الطاقة* المتمثل في الاستفادة من فائض الكهرباء وتغذية الشبكة.

فيما أشار ورشة “بنك الطاقة” التي نظمتها _منظمة المهاجرين السودانيين_ ضمن فعاليات مؤتمر قضايا عودة المهاجرين، أن تطبيق المشروع على أرض الواقع سيساهم بصورة كبيرة في *حل مشكلة الكهرباء* في السودان ورفع الناتج القومي.

وقال أحمد إحيمر من شركة الخيال لتطوير المشاريع المحدودة_، إن الورشة كانت مثمرة وناقشت عدداً من المشاكل والحلول المتعلقة بإنتاج الطاقة، مشيراً إلى أن فكرة “بنك الطاقة” تقوم على *مشاركة المجتمع مع الحكومة* متمثلة في شركات الكهرباء المختلفة، لبيع فائض الكهرباء من الطاقة الشمسية للشبكة القومية وتوزيعها للمناطق المحتاجة.

وأضاف أن تنفيذ التوصيات التي خرجت بها الورشة سيكون له ما بعده على قطاع الكهرباء والقطاع الإنتاجي عامة، مبيناً أن المشروع سيساهم في *رفع الناتج القومي وزيادة الدخل* والمساهمة في تطوير وحلحلة مشاكل السودان خاصة في مرحلة الإعمار وما بعد الحرب

وأشاد إحيمر باللجنة المنظمة والأساتذة ومدراء الإدارات في الكهرباء والجهات التي شاركت في الورشة، داعياً إلى استمرار هذه المبادرات من قبل المنظمة والجهات الشريكة حتى تخرج المؤتمرات بتوصيات يتم تطبيقها على أرض الواقع وتساهم في حل جزء من مشاكل السودان.

ووصف المشروع بأنه خطوة مهمة لجعل السودان “بلد عنده قيمة” عبر الاستفادة من الموارد المتاحة.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى