الخرطوم تدشن تجمع الإرادة السودانية، في مؤتمر صحفي نظمه مركز الفضاء للثقافة والإعلام .

دشنت في الخرطوم اليوم أعمال *تجمع الإرادة السودانية*، في مؤتمر صحفي نظمه *مركز الفضاء للثقافة والإعلام*

أكد الدكتور أحمد سالم.
رئيس التجمع أن الحرب صححت وضعاً كان فيه معينون يتكلمون باسم الشعب، بينما كانت الإرادة الشعبية غائبة تماماً.

وقال: *“ظهر أن مقاومة الحرب هو الشعب نفسه، الذي بدأ يدافع عن نفسه وعن أهله ويتكلم عن الحلول. الشعب هو المقاومة، ونحن في تجمع الإرادة السودانية صوت لهذا الشعب”*.

وأضاف أن الدراسات التي نشرها التجمع وجدت استجابة كبيرة من فئات الشعب، مشيراً إلى أنه ابتعد عن ممارسة السياسة منذ عام 2002 بعد انشقاق حزب الأمة واتجه للبحث في قضايا السياسة، وأن التجمع بدأ بقيادات من الحزب لكنه مفتوح لكل السودانيين بشفافية تامة.

بمراجعة تاريخ السودان منذ 1956، خلصت دراسة التجمع إلى أن *كل الأنظمة الشمولية صنعتها وشاركت فيها قوى سياسية ومدت من عمرها*. وبالأرقام، فإن *60% من تشكيل حكومة الإنقاذ خلال 30 عاماً كانوا من خارج كوادر الإنقاذ، من قوى سياسية أخرى*.

درست 100 مبادرة واتفاقية وقسمت لـ 3 أنواع:
– *برعاية أجنبية:* كلها انتهت بتمرد جديد ولم تحقق استقراراً.
– *برعاية عربية شقيقة:* أفضل من الأجنبية لكنها حلول جزئية.
– *سودانية – سودانية:* هي الأفضل والأضمن، لكنها كانت تفتقر للصياغة والضمانات.

أكدت الأوراق أن *الجيش في تاريخه لم يكن مبادراً لأي انقلاب، بل كانت وراءه دائماً قوة سياسية*، وأن *شعبيته عالية جداً ولا تنقص رغم أنه ليس حزباً سياسياً*.

أما حرب الدعم السريع، فأشارت دراسات موثقة لدى *الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي* إلى أنها لم تأت صدفة، بل كانت *مخططاً للاستيلاء على السلطة بثلاث مراحل: الانتخابات، ثم تكرار اعتصام القيادة، ثم الانقلاب العسكري الذي فجر الحرب*.

وحذر التجمع من أن *الدعم السريع يحمل أفكاراً هدامة ويشكل خطراً على كل المكونات غير العربية في السودان ودول الجوار*.

أكد التجمع أن الحرب فرضت واقعاً سياسياً جديداً، وأن المرحلة القادمة تتطلب *حواراً سودانياً – سودانياً لا يبحث عن منتصر ومهزوم بل عن وطن ينتصر فيه الجميع*، وأن يكون الدراميون والإعلاميون والقطاع المصرفي والثقافي شركاء في صياغة المستقبل

وأبان الفريق خالد ثالث رئيس حركة. شباب التغير: نحن صوت الشعب، والحرب أظهرت أن الشعب هو المقاومة الحقيقية. أوراق التجمع تكشف: 60% من حكومة الإنقاذ كانوا من خارج كوادرها، والمبادرات الأجنبية انتهت بتمرد، والسودانية-السودانية هي الأفضل. الجيش لم يبادر بانقلاب بل قوى سياسية وراءه وشعبيته عالية. حرب الدعم السريع مخطط بثلاث مراحل: انتخابات واعتصام ثم انقلاب.

أعلن تجمع الإرادة السودانية “سوا” في مؤتمره الصحفي اليوم بالخرطوم، عن رؤيته للمرحلة القادمة، وجاءت في ثمانية بنود:

أولا: دعم كل الجهود الجادة الرامية لتحقيق السلام الشامل والمستدام الذي يلبي تطلعات الشعب السوداني ويهيئ الظروف المناسبة لعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

ثانيا. الدعوة إلى حوار سوداني – سوداني شامل تشارك فيه جميع قطاعات الشعب السوداني من قوى سياسية ومجتمعية والشباب والمرأة والإدارات الأهلية والمثقفين والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن الوصول إلى رؤية وطنية جامعة.

ثالثا : رفض خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية والتحريض، والعمل على تعزيز قيم المواطنة والعدالة والمساواة والتعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب السوداني.

رابعا : دعم مؤسسات الدولة الوطنية والعمل على إشاعة واستعادة الاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون بما يحفظ حقوق المواطنين وحرياتهم وكرامتهم.

خامسا : الاهتمام بالقضايا الإنسانية والمعيشية وتوفير البيئة التي تمكن الشعب السوداني من تجاوز الآثار الكارثية للحرب وإعادة إعمار ما دمرته الأحداث.

سادسا: التأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مشاركة جميع قطاعات الشعب السوداني دون استثناء حتى تكتمل عملية الحوار بالصورة التي تحقق تطلعات الشعب السوداني.

سابعا: يعلن تجمع الإرادة السودانية “سوا” استعداده للتواصل مع مختلف القوى والمبادرات الوطنية والعمل مع كل من يلتقي معنا في المبادئ والأهداف الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والوحدة الوطنية.

وأكد البيان:

> “إن سوا ليست مشروعاً للإقصاء أو الاستعلاء السياسي، وإنما دعوة للالتقاء حول القواسم الوطنية المشتركة وإعلاء صوت الحق والحكمة والانتقال بالسودان من حالة الصراع والانقسام إلى مرحلة السلام والاستقرار والتنمية والبناء.

> ونؤمن بأن السودان يمتلك من الموارد والكفاءات والطاقات البشرية ما يؤهله للنهوض من جديد متى ما توفرت الإرادة السياسية والوطنية الصادقة وتقدمت مصلحة الوطن على ما سواها.

> وفي هذه المرحلة التاريخية ندعو جميع السودانيين إلى تغليب صوت الحكمة ونبذ الفرقة والجلوس إلى مائدة الحوار والعمل معاً من أجل سودان آمن موحد مستقر ديمقراطي تسوده العدالة والمواطنة وسيادة القانون.
تجمع الإرادة السودانية “سوا” يعلن 8 مبادئ: دعم السلام وعودة النازحين، حوار سوداني شامل بكل القطاعات، رفض خطاب الكراهية، دعم مؤسسات الدولة، الاهتمام بالوضع الإنساني والإعمار، مشاركة الجميع دون إقصاء. “سوا” ليست إقصاء بل دعوة للقواسم المشتركة والانتقال من الصراع للتنمية. عاش السودان موحداً.

كما حيت الدكتورة هالة كرم الله زين العابدين الحضور بتحية الأخوة والإسلام الخالصة، وخصت بالتحية النساء المشاركات.

وقالت:الدكتورة هالة عمسيب ممثلة المرأة.
أحييكم بتحية الأخوة والإسلام الخالصة، ومن هنا أخص بالتحية – لأن النوع غلب – أخواتي الفاضلات، أمهاتي العزيزات، بناتي الماجدات، رفيقات الدرب في تجمع الإرادة السودانية السابق.و أوضح أن وطننا يمر بلحظة فاصلة من تاريخه، لحظة تختبر فيها بصيرة الشعوب، وصدق الانتماء، وقيمة التضحية. لحظة تضعنا أمام سؤال لا يقبل التردد: هل نحن على قدر الأمانة أم نترك الوطن نهباً للفوضى والتمزيق والارتهان للخارج أيها وهذه الأجيال ذكرتني بمن لا ينسوا.. تحية لجنودنا وهم قابضون على جمر القضية في الثغور. التحية لشهدائنا، قوات مسلحة، أمن، شرطة، مستنفرين، شهيدات. فليكن السودان اليوم أكبر من خلافاتنا وأعظم من جراحنا”.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى