
ْ
رصد : الحاكم نيوز
– 6 أكتوبر 2026*
*ينتشر النخيل كما ينتشر السلام*
*
الدشيناب | الريف الشمالي | أم درمان
دشنت منظمة المهاجرين الإنسانية اليوم من مزرعة السيد الصادق سليمان بمنطقة الدشيناب بالريف الشمالي لأم درمان مشروعها الوطني الاستراتيجي وقف النخيل الخيري لزراعة مليون نخلة بالبلاد، في احتفال وطني حاشد احتضنته قلعة الدشيناب المضيافة.
تقدم الحضور الفريق مساعد رئيس الجمهورية السابق عبدالرحمن الصادق المهدي، والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، ووكيل ناظر عموم الجموعية المك محمد عجيب الهادي، وعمدة أم درمان الدكتور الواثق عباس محمود رحمة الله، ورئيس مجلس شورى الجميعاب الأستاذ عمر خليفة محمد، والعمدة طلب حفيد الزبير باشا، وقادة الأجهزة النظامية والعسكرية والشرطية وقوات الشعب المسلحة، وممثلو وزارة الزراعة والوحدات الإدارية ومدير وحدة الريف الشمالي ومساعد الرئيس لشؤون الشرطة المجتمعية، ومشايخ الطرق الصوفية ورجال الإدارة الأهلية وقيادات منظمة المهاجرين الإنسانية.
*الأمين العام لمنظمة المهاجرين الإنسانية الدكتور المعز حسين عطا المنان – خطة عشر سنوات لمليون نخلة*
أعلن الأمين العام لمنظمة المهاجرين الإنسانية الدكتور المعز حسين عطا المنان تفاصيل الخطة التنفيذية، وقال: تبدأ المرحلة الأولى من مشروع النخيل الخيري الوقفي بزراعة عشرة آلاف نخلة في ولاية الخرطوم، ثم تليها عشرة آلاف نخلة أخرى في ولاية نهر النيل، ثم الولاية الشمالية بعشرة آلاف نخلة، حتى يتم مليون نخلة بإذن الله خلال عشر سنوات، على أن تتم مراحل أخرى في ولايات السودان التي تحتاج إلى برامج لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي وفق الأولويات والدراسات البيئية والزراعية.
وأضاف: لا يفوتنا إلا أن نعبر عن عميق تقديرنا للمتبرعين والداعمين، ومساهمتهم ليست مجرد تمويل لمشروع زراعي، وإنما هي مساهمة في حماية الأرض ودعم المجتمعات وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة، كما نتوجه بالشكر لكل الجهات التنفيذية والشعبية والمجتمعية والقطاع الخاص والمنظمات والمواطنين.
وقال: إننا في منظمة المهاجرين الإنسانية نؤمن بأن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم الخدمات في وقت الأزمات، وإنما هو أيضا بناء الإنسان وحماية البيئة وخلق فرص التنمية وترك أثر يستمر للأجيال القادمة، ومن هنا فإن مشروع النخيل الخيري هو مشروع إنساني وبيئي وتنموي في آن واحد.
*تحية للقوات المسلحة*
وأضاف: في هذه المناسبة الوطنية لا يفوتنا أن نتقدم بالتحية والإجلال للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها وهي تقوم بواجبها الوطني في الدفاع عن السودان ووحدته وسيادته، ونحيي ما تحقق من انتصارات وتقدم ميداني في مواجهة القوات المتمردة، ونترحم على أرواح الشهداء ونسأل الله الشفاء للجرحى وأن يحفظ السودان وأن يعم الأمن والسلام ربوع بلادنا.
وقال: إننا في منظمة المهاجرين الإنسانية نؤمن بأن حماية الوطن وبناء الإنسان وإعمار الأرض مسؤولية متكاملة.
وختم: نسأل الله أن يبارك في هذا المشروع وأن يكتب الأجر لكل من ساهم فيه وأن يحفظ السودان وأهله وأن يعيد النازحين والمهاجرين إلى ديارهم سالمين، سنزرع اليوم ليحصد أبناؤنا غداً، سنزرع النخلة لنزرع معها الأمل والحياة.
*الفريق مساعد رئيس الجمهورية السابق عبدالرحمن الصادق المهدي – صدقة جارية وأكرموا عمتكم النخلة*
أكد الفريق مساعد رئيس الجمهورية السابق عبدالرحمن الصادق المهدي أن الدشيناب هي بداية مشروع خير عظيم، وقال: هذه المنطقة الطيبة التي تستضيف هذا الحدث المبارك هي بداية زراعة مليون نخلة في كل أرجاء السودان، ينتشر النخيل كما ينتشر السلام.
وأوضح أن المشروع صدقة جارية يمتد أجرها بعد الموت، مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”، وقوله: “أكرموا عمتكم النخلة”، وقال: نحن نكرم النخلة لما فيها من فوائد كثيرة، ونسأل الله أن يرد علينا بإكرامها خيراً وبركة.
وشكر المتبرعين قائلاً: كل الذين قاموا وتبرعوا والذين سيتبرعون ربنا يخلف عليهم خيراً ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
*بشارة كبرى – 200 فدان و1000 نخلة من المملكة العربية السعودية*
وزف الفريق بشارة كبرى وصلته باتصال مباشر من المملكة العربية السعودية من فاعل خير تبرع بـ200 فدان مجهزة ببئرين لتشجيرها كاملة بالنخيل لوجه الله تعالى، إضافة إلى تبرعه بقيمة 1000 نخلة لصالح المنظمة، وقال: أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته، وما زالت البشريات مستمرة، سنزرع 8 ملايين، نحن نريد 10 ملايين إن شاء الله.
*شكر خاص ودراسات علمية – لا شيء عشوائي*
ووجه الفريق مساعد رئيس الجمهورية السابق عبدالرحمن الصادق المهدي شكراً خاصاً للدكتور المعز والحبيب عاصم والمبدي وكل القائمين في منظمة المهاجرين الإنسانية، وقال: مجتمعنا معروف مجتمع فزع، نشد الحيل ونمشي في الفزع لغاية ما نخلي البلد إن شاء الله مليانة بالنخيل ومليانة بالخير.
وأضاف: كل شيء معمول في هذه المنظمة معمول بصورة فيها دراسة وانتباه كبير، فهناك أنواع معينة من النخيل تتحمل الأمطار والموية وهي التي سيركز على زراعتها مثل التي زرعناها الآن في مزرعة السيد الصادق سليمان بالدشيناب.
*تحية لقرار الحوار السوداني السوداني*
وحيا الفريق مساعد رئيس الجمهورية السابق عبدالرحمن الصادق المهدي قرار رئيس مجلس السيادة بإطلاق الحوار السوداني السوداني، وقال: ربنا يجعله خيراً للسودان.
*خلع عباءة الحزبية وارتدى عباءة القومية*
رحب رئيس مجلس شورى الجميهاب الأستاذ عمر خليفة محمد بالحضور باسم كل المنطقة من الحجيرات جنوباً وحتى أبو شملة شمالاً، وقال: أنتم في هذه القلعة المباركة قلعة أهل الدشيناب المضيافة.
ووجه تحية خاصة للفريق مساعد رئيس الجمهورية السابق عبدالرحمن الصادق المهدي، وقال: هو الذي خلع عباءة الحزبية وارتدى عباءة القومية بتجرد المؤمن الذي لا يبتغي غير وجه الله، إيماناً بقضية الشعب السوداني كافة، ولعل ذلك نابع من مدرسة القوات المسلحة.
*وكيل ناظر عموم الجموعية المك محمد عجيب الهادي – الدشيناب لم تطأها قدم الجنجويد*
قال وكيل ناظر عموم الجموعية المك محمد عجيب الهادي: مرحباً بكم في هذه البقعة الطيبة المباركة من ولاية الخرطوم التي احتضنت وآوت جميع أهل ولاية الخرطوم حين كانت الولاية حزينة ومكتئبة، مرحباً بكم في هذه البقعة التي لم تطأها قدم الجنجويد وقدم الدعم السريع، هذه المنطقة الطيبة أهلها، المتعاون أهلها، الواقفون على بعضهم، النابذون لخطاب الكراهية، وفيها أبهى صور التعايش السلمي المنشود في كل بقاع السودان.
*تدافع المتبرعين نحو المنصة*
وعقب إعلان التدشين، تدافع المتبرعون نحو منصة الاحتفال في مشهد جسد قيم التكافل والبذل، فمنهم من أعلن تبرعه بقطعة أرض وقفاً للمشروع، ومنهم من تبرع بمئات النخلات، ومنهم من تبرع بآلاف الفسائل، ومنهم من تبرع بآبار وحفائر وتجهيزات زراعية، في صورة تكافلية زاهية أكدت التفاف أهل السودان حول مشروعهم الوقفي.
*إعلام منظمة المهاجرين الإنسانية*






