الجزولي: حميدتي لن يحكم البلاد ومصيره الهلاك

. قال رئيس حزب دولة القانون والتنمية الدكتور محمد علي الجزولي أن الجيش السوداني مازال يواصل عملية التدمير الممنهج للكتلة الصلبة للمليشيا بمايفقد الدعم السريع القواعد الحاكمة وسلاسل الإمداد بالمؤن والذخيرة والوقود وان المعركة في مرحلتها الأولى أنجزت ٩٠٪ من تحطيم الكتلة وأوضح الجزولي أن القوات المسلحة استخدمت خطة تدمير قواعد التحكم والقيادة وقطع خطوط الإمداد وضرب منظومة التحكم والقيادة وأشار الجزولي الا ان الجيش سيطر من خلال خطته على مقرات الدعم السريع بالولايات ماعدا غرب وجنوب دارفور وسرية كافوري بالخرطوم وابان الجزولي عن مايراه الشعب السوداني بالشوارع من ارتكازات وتعديات هي فرفرة مذبوح تم قطع رأسه وزاد بالقول (أن وجود مجموعات من قوات الدعم السريع هائمة في مناطق بالخرطوم فاقدة للتواصل مع قيادتها هذا مظهر مزعج للمواطنين) وتابع أن هذا المظهر ليست له أي قيمة عسكرية اوسياسية ووجه الجزولي لحميدتي رسالة بأنه لن يحكم البلد من بعض الطرق والشوارع وان مصيره الهرب اوالاستسلام اوالهلاك وشن الجزولي هجوما عنيفا على مجموعات الدعم السريع قائلا إنها مليشيا متمردة وتحولت إلى تسعة طويلة تنهب وتقتل وتسرق وتغتصب المواطنين وقال الجزولي أن الشرطة ستتولى أمرها وربما تحتاج إلى لجان حماية شعبية واماط اللثام عن المعركة في المرحلة الثانية وقال انها معركة تنظيف جيوب مجموعات( ٩)طويلة الدعامية وتابع أن الجيش أنجز ٤٠٪ منها وفي طريقه لاستكمال مهمته وسخر الجزولي من محاولات الدعم السريع في مواصلة المعركة ووصفها بالبائسة واليائسة والانتحارية وقال انهم يجلبون شتات الولايات إلى الخرطوم ومرتزقة من غرب أفريقيا ولكن نسور الجوء تتفنن في اصطيادهم وعزا الجزولي النداء الذي أطلقه المجلس الأعلى لقبائل دارفور بأنه مواصلة لعمليات الاستسلام ومساندة القوات المسلحة فيما دعا المجلس أبنائه المنتسبين للتمرد إلى الانسلاخ الفوري منه وأوضح الجزولي وجود اسرى مكرهين من قبل المنضمين المليشيا وزاد بالقول (لايوجد. عاقل يستبدل النيل بخور مياه) وفي ذات السياق قال الجزولي أن هناك غباء مستحكم يسيطر على العقيدة العسكرية للدعم السريع فان سيطرتها على مباني الإذاعة والتليفزيون تعني السيطرة على البلاد

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى