الوضع في دارفور الآن

الخرطوم : الحاكم نيوز

بدأت القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام انتشار قواتها بولاية شمال دارفور استعداداً للتصدي لأية انتهاكات تطاول المدنيين، إذ استقبل قادة بارزون في القوة المشتركة أعداداً كبيرة من المقاتلين قادمين من ليبيا في بلدة “أم مراحيك” شمال مدينة الفاشر، وذلك تحسباً لهجوم محتمل من قوات “الدعم السريع” على المدينة.

وأشار بيان أصدره المتحدث باسم القوة المشتركة أحمد حسين مصطفى إلى أن “القوة المشتركة تعلن بدء تحركاتها العسكرية لتوسيع نطاق الانتشار، وأنها جاهزة للتصدي لأية انتهاكات أو اعتداء يتعرض له المواطنون”، مؤكداً أن القوة المشتركة على قلب رجل واحد وأنها غير متأثرة بما يتم تداوله من ذوي الأغراض عن تشظيها.

في حين شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أمس مباشرة الشرطة مهامها بنشر 217 شرطياً في مختلف أنحاء المدينة، وذلك لأول مرة منذ انسحابها من المشهد بسبب اندلاع الحرب في 15 أبريل (نيسان).

ووفقاً لقائد قوات الشرطة الرائد عبدالرازق العبيد، فإن القوة التي أعلنت استعدادها للعودة للعمل قوامها 500 شرطي، وأنه خلال أيام معدودة سيكتمل عددهم في دائرة العمل الشرطي من أجل استقبال البلاغات وحفظ الأمن.

في جانب آخر، سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إطلاق سراح 64 طفلاً كانت تحتجزهم قوات “الدعم السريع” بولاية غرب دارفور عقب اجتياحها بلدة أردمتا شمال شرقي مدينة الجنينة في الرابع من نوفمبر الماضي.

وذكر تعميم صحافي للصليب الأحمر أن “البعثة الدولية قامت أمس السبت بتسهيل إطلاق سراح هؤلاء الأطفال المحتجزين بناءً على طلب من قوات (الدعم السريع)، وقمنا بلم شملهم مع عائلاتهم”، مبيناً أن اللجنة الدولية تقدم لجميع أطراف النزاع خدماتها بلعب دور الوسيط المحايد في تسهيل إطلاق سراح المحتجزين

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى