*عبدالماجد عبدالحميد يكتب..إعلان أديس بين بقايا شتات الحرية والتغيير ومليشيا التمرد!!

*
• إعلان أديس أبابا بين بقايا شتات الحرية والتغيير ومليشيا التمرد السريع ليس إلا صورة معدلة بالدم والخراب من وثيقتهم الدستورية سيئة السمعة ، لقيطة المظهر والجوهر ..
• إعلان أديس أبابا لايساوي ثمن حبر العمالة والوضاعة الذي كُتب به .. إعلان يُشرعن لكل جرائم عصابات التمرد والتي بدأت بشن الحرب علي قوات الشعب المسلحة ولم تنتهي بقتل الأبرياء ونهب ممتلكاتهم واغتصاب حرائرهم وإحتلال منازلهم وتدمير مرافقهم العامة والخاصة ..
• إعلان أديس أبابا اللقيط يتجاهل كل جرائم مليشيا وعصابات التمرد .. بل يطالب بتكريس هذه الجرائم بتنصيب ما تعارفوا عليه بالإدارة المدنية لحماية المدنيين بحيث تتوالي الإشراف علي عودة وحماية المواطنين وتسيير وتسهيل الخدمات المصاحبة بمافيها أعمال الشرطة والنيابة العامة !!
• نعم ..إعلان أديس أبابا اللقيط يكرِّس إحتلال منازل المواطنين ومرافقهم العامة ويفتح الطريق لأن تبقي مليشيا التمرد السريع حاكمة في المواقع والمناطق التي تحتلها الآن ولاحقاً ..
• من عجائب كلاب صيد الحرية والتغيير صمتهم المخجل عن تثبيت كلمة إدانة واحدة ضد مليشيا التمرد التي استباحت كل المحرمات ومع ذلك مَدّت كلاب الصيد أياديها مصافحة وهي تهز أذيالها شكراً لمُكلِّبها وولي نعمتها الحاضر الغائب ..
• أثبت برمة ناصر وأحفاده من كلاب وجِراء الحرية والتغيير عمالةً ونذالة لم يسبقهم إليها سياسي في عالمنا منذ عقود .. عمالة يندي لها الجبين خجلاً وترتعد الفرائص من هول الخسة والوضاعة ..
• أثبت إعلان أديس أبابا أن حمدوك وشلة السّاقية المحيطة به لايزالون يسدرون في غيهم و( يهدرون باركين) ومن ذلك إصرارهم البليد علي الإكليشيهات التي أوقدت نار الحرب ..ومنها ترديدهم لعبارات الإستهبال والإقصاء السياسي التي عافها الشعب السوداني الذي سيقول كلمته للتاريخ بحق الساقطين في ميدان الوطنية والرجولة ..
• أخطر ما أفرزه إعلان أديس أبابا أن شتات الحرية والتغيير ومليشيا التمرد السريع لم يستوعب بعد دروس حطام الحرب التي أشعلوها طمعاً في كرسي السلطة وهو ما يعني تجديد جذوة الوعي في أوساط الشعب السوداني فأمامه حرب طويلة مع عملاء لايخجلون من حاضرهم .. ناهيك عن ماضيهم الأسود

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى