مستشفي النو التعليمي بامدرمان في الواجهة التي تدفعه الي عالم الثريا في مجال الطبابة والعلاج المتميز هاهو بكل جدارة واستحقاق يفتتح اكبر مركز لطؤاري الباطنية في السودان بتمويل من منظمة اطباء بلا حدود الهولندية في خطوة جاءت بعد جهد مقدر وعمل متواصل وعزيمة لاتلين فطوارئ الباطنية تمثل المدخل السليم لولوج العافية للمرضى فقد كان يوماً مشهوداً حافلاً بهذا الانجاز المتميز فقد كان الدكتور جمال الطيب المدير العام لمستشفى النو التعليمي كأنه الطاوؤس في الحديقة من شدة فخره الشديد بهذا الفتح الطبي الميمون وهو يشير الى ملامح تلك الخطوة الطبية الجبارة وقد شمل الحضور الانيق والي الخرطوم المكلف احمد عثمان حمزة .
ظلت مستشفي النو التعليمي سنداً قوياً في عالم بث العلاج والعافية للمرضى من كل فج عميق خلال فترة الحرب رغم استهداف المليشيا لها عشرات المرات.. كيف لا والمستشفى له سجله الفاعل في توطين العلاج بالداخل وهي تعكس أمنية عزيزة طالما سعت الدولة إلى تحقيقها الي ان جاءت علي يد النو الشئ الذي يعني دعم القطاع الصحي بهذا العمل النابض ولم تكن النو غائبة عن المساهمة الوطنية والعمل النضالي فالتاريخ المعاصر يشهد لها وقفتها العظيمة في معالجة مصابي وجرحي معارك الكرامة فضلاً عن دوره المتعاظم في تشغيل اكبر مركز للعزل ايام جائحة الحميات والكوليرا فقد ظل العمل الانساني مشهوداً في رؤية مستشفي النو التعليمي من خلال التخفيضات الكبيرة التي تمنح للمرضى الفقراء الذين يشكون من ضيق ذات اليد.
تشرفت ادارة المستشفي بتعيين د. ناهد محجوب مديراً طبي والدكتور ابوالقاسم محمد بشير مديراً طبياً والاستاذ الهادي عمر اسماعيل مدير اداري وهؤلاء يمثلون شعلة متوهجة من الهمة العالية والفرادة المهنية والعلم الغزير واللمسة الانسانية وبذلك يشكلون مكسب كبيراً ومنقطع النظير لمؤسسة النو العملاقة.
في خضم هذا الإنجازات المحسوسة يتوجب تزجية الشكر وتقديم الثناء للكتيبة الطبية بالمستشفي من أهل العافية الاطباء والإداريين والعمال والفنيين من الجنسين فقد كانت مساهمتهم أنتجت هذه القلادة الذهبية فقد صنعوا مؤسسة تعانق السحاب من وحي التطورات الواضحة الذي لازم أجهزتها في جميع التخصصات في الباطنية والقلب والكلى والمناظير والأسنان والمعامل وأقسام الأشعة وخلافه.
مستشفي النو التعليمي استحقاق القلادة الذهبية بقلم :علي يوسف تبيدي
