مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار في حوار خاص :السودان مستهدف اقتصادياً وسياسياً. هناك محاولات لوقف الإعمار والضغط على الإقتصاد … وهنالك بشريات قادمة

حوار : مي عز الدين

مصلح علي محمد نصار الرشيدي، (يُعرف إعلامياً باسم مصلح نصار الرشيدي)، هو سياسي وبرلماني سابق ورجل دولة سوداني. يشغل حالياً منصب مستشار رئيس مجلس الوزراء السوداني.
بدأ الرشيدي مسيرته في العمل العام والتنفيذي مبكراً عبر القنوات التشريعية، حيث نال ثقة قاعدته الجماهيرية ليُنتخب نائباً تشريعياً في المجلس التشريعي لولاية نهر النيل. خلال مسيرته البرلمانية إبان حقبة الرئيس الأسبق عمر البشير.

وفي ديسمبر 2025، أكد الرشيدي في تصريحات صحفية استقلالية موقفه السياسي، نافياً أي ارتباط تنظيمي له بحزب المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية. وشدد على أن تعيينه في الهيكل التنفيذي للدولة لم يأتِ عبر المحاصصات الأهلية أو كتمثيل لأي مكون اجتماعي، معلناً رفضه القاطع لتدخل الانتماءات الاجتماعية في قرارات ومؤسسات الدولة. وحول دوره في رئاسة الوزراء، أوضح التزامه بتقديم الرؤى والمشورات لدعم السلطة التنفيذية، مؤكداً على احترام الطابع المؤسسي في اتخاذ القرارات النهائية.

*حوار : مي عز الدين*
في حوار الشفافيه مع مصلح نصار مستشار رئيس الوزراء حول الوضع الحالي والانتصارات المتكرره التي أدخلت الفرح حول الشعب السوداني، كانت هناك عدة محاور مع مصلح الرشيدي… فإلى تفاصيل الحوار…

: حكومة الأمل مستهدفة.. والحل سوداني سوداني…
كيف تقيمون أداء “حكومة الأمل” في ظل الظروف الحالية؟
حقيقة حكومة الأمل هي حكومة استثنائية برغم الهجوم والاستهدافات المقصودة وغير المقصودة. نحن موجودون داخل الحكومة ونشاهد حجم التضحيات.

هل هناك اخفاق؟
نعم هناك إخفاق وأشياء تسببت في بطء عمليات بعينها في التنمية، وهذا مرده لما حدث في 15 أبريل. كان استهدافاً للبنية التحتية للدولة السودانية واختطافها.

ما طبيعة الاستهداف الإعلامي الذي تتحدثون عنه؟
العمل الإعلامي ضد الحكومة له جانبين. الجانب الأول تقويم وتصحيح وهذا مطلوب. والجانب الثاني أشخاص لديهم أهداف ومصالح بعضها ابتزازي. والرأي العام هو المرآة التي ننظر فيها.و المعركة لا تكون بالسلاح فقط، بل بالتقليل من دور الدولة ودور المؤسسات المدنية.

ضربتم مثالاً على حجم التدمير؟
كنت في مرور لبعض المؤسسات ووجدت آليات حكومية كانت متعطلة قبل الحرب. المواطنين هؤلاء معهم خبراء، أي شيء ما يصلح ما بنهبوه. وجدنا الأشياء المتعطلة قبل الحرب لم يأخذوها معهم ، بل أخذو الاجهزه التي تعمل . هذا عمل متكامل لتحطيم وتدمير وإزالة الدولة السودانية.
ماذا عن خطاب الكراهية والمصالحات؟
خطاب الكراهية أصبح مهدداً. نحن لدينا مصالحات تعمل ولم و نقف عن أي مصالحة إلا وأنجزناها. الشعب السوداني العفو حقه ما عنده ثمن. أما “الخطة ب” فهي نقل الحرب للحواكير والحدود والرأي والزراعة. هذا مشروع مدفوع وممول من غرف بعضها داخلي وبعضها خارجي، ونحن سنعمل عبر الإدارات الأهلية على تجاوزه.

هناك حديث عن مؤامرات خارجية على الاقتصاد والإعمار؟
السودان الآن تتكالب عليه كل المؤامرات. في الأيام الماضية كانت هناك مطالبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لوقف عملية الإعمار والاقتصاد. هناك عمل تآمري كبير. حتى حظر الذهب، بكرة ممكن يقولوا أنا مهرب. الناس دي بتحارب في الدولة لموقعها الجغرافي.

وماذا عن ارتفاع الدولار والأسعار؟
الشرق الأوسط جميعه فيه معاناة. السودان بلد صالح وهناك دول تآمرت ضده. قابلنا وزير الطاقة ووجدناه أكثر حرصاً على استقرار الطاقة والوقود. هناك بوادر انخفاض للوقود إن شاء الله.

ما موقفكم من السلام؟
نحن مع السلام السوداني السوداني الذي يحفظ كرامة الشعب السوداني. أي شيء يحصل غير ذلك نحن بره منه. الحل عند الشعب السوداني بالداخل. أي شخص يتشبك بالغرب ويقول إنه صاحب اليد العليا هذا كاذب.

كيف تقيمون دور القوات المسلحة؟
قيادة القوات المسلحة أي قائد يفترض أن يوضع له تمثال. عملوا عمل يُدرس. الدعم السريع كان عندهم أكثر من 50 ألف عربية، أين هي الآن؟ القوات المسلحة الآن تستطيع أن تقاتل في أسوأ الظروف. سنبشر الشعب بأخبار جميلة جداً بتحرير مناطق كبيرة.

ما موقفكم من التدخلات الخارجية؟
السودان مستهدف اقتصادياً وسياسياً. هناك محاولات لوقف الإعمار والضغط على الاقتصاد. لكن نحن نتوكل على الله ثم على التفاف الشعب مع القوات المسلحة. الحل هو *سوداني سوداني* وأي أجندة خارجية مرفوضة.

وماذا عن الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار؟
نتفهم معاناة المواطن. نعمل مع وزارة المالية ووزارة الطاقة على استقرار الوقود والسلع. بدأت بوادر انفراج، ونحتاج لصبر الشعب ودعمه حتى نتجاوز هذه المرحلة.ختاماً،

ما هو موقفك الشخصي من موقعك كمستشار؟
: أنا جئت ل أخدم. اليوم إذا تم تحرير السودان تماماً سأنسحب. وإذا وجدت وجودي فيه ضرر للدولة السودانية سأذهب ويأتي غيري.

هناك من يقول إن المستشار يتقاضى من الدولة.؟ كل من يعرفني يعلم أنني مستشار أدعم الدولة وأهدي وبكرة بدعمها ولست بحاجة لها. أنا عبد لهذا الشعب.

ماهي البشريات القادمة؟
مليشيا الدعم السريع كانت تسيطر على كل المناطق وكان عندها أكثر من 50 ألف عربية، أين هي الآن؟
القوات المسلحة السودانية الآن تستطيع أن تقاتل في أسوأ الظروف. ونحن نبشر الشعب السوداني بأنهم سيسمعون أخبار جميلة جداً بتحرير مناطق كبيرة جداً، فإذا كانت هناك قيادة مركزة في الهدف الأساسي وهو تحرير البلد.
هناك منصات تعمل للتشكيك في البلد. هذه القيادة لو كان فيها أي شيء كانت فعلته في 15 أبريل، ولكنها ثابتة على المبادئ ووعدها صادق. هي قيادة رشيدة وتستحق.
وأقول لإخواننا في الإعلام: كان لكم القدر المعلى في ذلك، وأقول لهم زيدوا الجرعة.

كلمة أخيرة
نحن جئنا لنخدم. إذا كان وجودنا يفيد البلد سنستمر، وإذا كان فيه ضرر سننسحب. المهم هو السودان. وأطالب الإعلام الوطني بزيادة الجرعة الوطنية، لأنها معركة وعي قبل أن تكون مع معركة سلاح

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى