أم درمان: مي عزالدين
دشنت نظارة عموم قبائل الجعليين عمودية أمدرمان
بالتعاون مع منظمة المهاجرين الإنسانية ديوان العمدة عباس رحمة الله ومشروع النخيل الخيريفضدقييصي
كما كرمت منظمة المهاجرين الإنسانية، عمدة أم درمان *الواثق محمود عباس بداره العامرة بأم درمان، في فعالية قومية جامعة شهدت حضوراً رفيعاً.
وتقدم الحضور مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار والسيد عبد الرحمن الصادق المهدي والناظر محمد إبراهيم ناظر عموم الجعليين و. سيف الدين أحمد الشريف الناطق الرسمي باسم قبائل الجموعية، ووكيل ناظر الجموعية، وقيادات الإدارة الأهلية والطرق الصوفية ونادي الموردة.
مصلح نصار: مخطط بتمويل لزرع الفتنة القبلية*
وكشف مصلح نصار مستشار رئيس الوزراء عن دعمهم لمشروع النخيل ووقوفهم مع منظمة المهاجرين الإنسانية كما أشار لوجود مخطط خطير بتمويل ضخم لزرع الفتنة القبلية وتشتيت القبائل.
ونقل نصار تحيات رئيس الوزراء، مؤكداً دعمهم الكامل للمنظمة ، وقال: “هناك فتنة وزرع للفتنة القبلية وأموال لهذا العمل، لكن بحرصنا وقبائلنا سنفشل هذا المخطط”.
وأشاد بدور العمدة الواثق قائلاً: “جزى الله عنا أخونا المك خيراً، دائماً في الصفوف الأمامية للإصلاح، ودي ما بعيدة عليه لأنه جعلي”.
في ذات السياق رحب الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي بمشروع النخيل الخيري مؤكدا انها مبادره طيبه تسهم في تعمير السودان
من جانبه قال الواثق نزرع مليون نخلة خلال 10 سنوات”* تبدأ بزراعة أول 10 نخلات في نادي الموردة، مؤكداً أن المبادرة تأتي في إطار دعوة رئيس مجلس السيادة لـ “حوار سوداني سوداني”
وأكد العمدة أن لا مخرج للسودان ما بعد الحرب إلا عبر الإدارات الأهلية والطرق الصوفية، وأن القوات المسلحة السودانية ثابت من الثوابت الوطنية.
من جانبه أكد جعفر أمبدي من منظمة المهاجرين الإنسانية أن لا مخرج للسودان في التنمية والإعمار ما بعد الحرب إلا عبر قناتين أساسيتين هما الصوفية والإدارات الأهلية، واصفاً إياها بقيادات فرضها المجتمع التف حولها الناس اختيارات. مشيرا لدور المنظمة الكبير في المضي نحو الأمام لنجاح مشروع النخيل الخيري ليمتد الي ولاية نهر النيل
وقال أمبدي: “أنا أسكن على بعد 250 متر من دار العمدة عباس، ونقول للوالي وأي مسؤول اجعل من موقعك مثل الإمام في الصلاة، الإمام يصلي بالناس لا يصلي إلا بهم”.
كما أشاد د. سيف الدين الشريف بتاريخ بيت العمدة عباس العريق، قائلاً: “ما حضرنا العمدة عباس رحمه الله، لكن أسرته ما زالت بوقفتها الصلبة وكرمها، لما نقول عمدة أم درمان ما بنقوله حق الجعليين، موجود في أم درمان كان خيره باسط على كل أهل أم درمان والسودان”.
