ميسون عبد الرحمن تكتب .. شراكة ذكية بين المكونات الثقافية والشرطة السودانية

 

بقلم : ميسون عبدالرحمن

كنت في قمة السعادة وانا اتلقى دعوة كريمه انيقة ذات محتوى ومضمون من الاعلامي الرجل الشامل المبدع عاصم الدسوقي ، الرجل الذي يتلمس خطي الابداع ويعرف كيف يصنع الجمال واينما وجد النجاح كان من خلفه عاصم ….
ولكن اليوم كنت في حيرة من امري هل البي هذه الدعوة ام لا اذ ملأني التوجس وانا اثقل الخطى.. كيف لي ان احضر برنامج لتكريم نون النسوة بين هند وتسنيم في احدى المقار الشرطية ودار بخلدي كثير من الاسئلة الحيرى ماهي علاقة الشرطة بالثقافة او الرواية او العمل الانساني هل اختبل عقل عاصم ولم يجد مكانا غير المطافئ ..!
وبعد الاستخارة توكلت على الله واخذت مقعدي بين الحضور وكنت بين الدهشة والذهول …
كل شئ في مكانه صحيح استقبال باريحية وضيافة حد الكرم ، قاعة انيقة، جلسة مريحه، حشود ملأت المكان وحضور عالي المستوى لواءات ورتب رفيعة تزينت بها القاعة .
ثم بدأت فقرات التكريم والكرنفال .. شدني التناول والطرح والرسالة التي قدمتها لنا ادارة قوات الدفاع المدني والسيد اللواء قرشي حسين يتوسط المنصة بجانب المحتفى بها وهو يلقي كلمة جزلة في حق الوطن وانسان الوطن وكل من اجزل وقدم العطاء باسم الوطن ، وكل هذا من اجل بنتين من بنات السودان ؟؟؟
حقيقة لقد انصفت إدارة قوات الدفاع المدني حواء السودانية وكرمتها اجمل واحلى تكريم عبر هند وتسنيم مشكلة لوحة سوف تظل عالقة باذهاننا الى يوم الدين .
وسوف نقول الشرطة السودانية تكرم حوائها بكل اريحية وطيبة خاطر في اجمل مظاهرة كرنفالية…….
ليس لي ما اقوله غير ان انحني اجلالا واحتراما للمهندسين الذين افلحا في تصميم جسر الشراكة الذكية بين المكونات الثقاقية والشرطة السودانية ، هندسا هذا العمل عالي الدقة والجمال ، مهندس /عاصم السني ، ومهندس نقيب سامح محمد اسحق ، جمع بينهما حب الوطن والهمة العالية وكانت الجينات المتوافقة هي من قادت الي عملية التمازج والاندماج الفكري والروحي اذ جمعت بينهم مشتركات عديده الشعر والنثر والادب والفن وجمال الروح والهمة والقبول من كل اطياف المجتمع وكانت هذه هي المطلوبات التي شيدت جسر التواصل المتين الذي ربط بين المجتمع المدني والشرطي وبين الثقافة والانضابط وبين اتحاد الروائيين والصحفيين وادارة قوات الدفاع المدني والتي ازالت ما علق بالنفوس وردمت الهوة والفجوة بين الشرطة والمواطن والمجتمع وشكلت لوحة التلاحم الانيقه ….
لايفوتني ان اتقدم باجزل الشكر للسيد الفريق حقوقي / دكتور عثمان عطا مصطفي الذي وقف علي قيام هذه الفعالية وكان اكثر حرصا علي التواجد بين المحتفي بهم لو لا الظرف الاكثر اهمية وهو يتفقد ويدعم المعاشيين من منسوبي الدفاع المدني ، ويشرف علي نظافة المقابر لما تأخر عن الحضور ….
رجل بهذه الانسانية يستحق ان يكون علي رأس الجهاز التنفيذي للدولة …
ختاماوكل التجلة والاحترام للاخوين عاصم الدسوقي وسامح محمد اسحق اللذان افلحا في تشييد جسر المحبة والتعاون والتلاقي عبر تصميم انيق وتنفيذ جيد لشراكة ذكية بين مكونات المجتمع المدني الثقافية والشرطة السودانية علي هامش احتفالات الشرطة باعيادها وكل عام والشرطة السودانية بالف خير ،،،

وبالله التوفيق

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى