العميد د: أبو هاجة يكتب “الماضي ولى خلاص “

أيها الناس.لن ترضى عنكم هذه الأصوات المتعالية ولن يهدأ لها بال حتى تعودوا إلى حظيرة الإطاري مستسلمين خاضعين مطأطي الرؤوس .أيها الناس لن يرضى عنكم هؤلاء القوم إلا بعد أن تعيدوا للمليشيات شوكتها المكسورة ومعسكراتها المدمرة وأسلحتها المستولى عليها وذهبها وبنوكها ومرتزقتها وقوتها الهائمة لن يرضى عنكم الغزاة الأجانب حتى يبلغ تحالف المليشيات والعملاء ومن شايعهم مبتغاه لكن هذا عين المستحيل ولن يتحقق إلا إذا ولج الجمل في سم الخياط لعله من نوازل السياسة محاولات المساواة (كتف بكتف) بين الجيش والتمرد فهاهم يسارعون بالمقترحات الميتة التى تختزل القضية كلها في ضرورة أن تجلس القيادة مع المتمرد حميدتي بكل سهولة وكأن شيئا لم يكن كأنما لسان حالهم يقول ضمناً وإيحاءً ليس من حق السودان تأديب التمرد ودحره يقولون ذلك صراحة هنا وهناك وكأنهم يريدون أن يشتتوا دم هذا الجيش الحار بين الهيئات والمنظمات والمبادرات والمسافات ثم تسأل لماذا هذه الضجة الكبرى والإستماته لمساواة الجيش بالتمرد? وتشبيه الحديد بالقش.?حتى الآن لم يدرك هؤلاء أن الامة بأكملها خلف جيشها عزمت دونما رجعة على فناء التمرد حتى لو أدى ذلك إلى المجازفة بأرواحها وممتلكاتها ومدخراتها فلا وجود للوطن إلا بدحر التمرد قال الشاعر عبد الله البردوني فظيع جهـل مـا يجـريوأفظـع منـه أن تـدريوهل تدريـن يـا صنعـاءمـن المستعمـر السرى غــزاة لا أشـاهـدهـم وسيف الغزو في صـدر يفقـد يأتـون تبغـافــي سجائـر لونهـا يـغـريوفـي صدقـات وحـشـييؤنسن وجهـه الصخـري.لو غفر الجميع سبعين مرة للمليشيات وعملائها فلن يغفر الشعب خلاص لن يعود الماضي. فالماضي ولي خلاص.هامش:قال لي وما تفسيرك لما يدور حول لقاء حميدتي ؟قلت:وأين حميدتي؟وأقول: هي الأخبار آفتها الرواة!اللغة – يا عزيزي – تؤخذ بأساليبها كلها، لا بالترجمة المبنية على المنطوق فقط، فهل تثق في أن الناقلين استوعبوا المراد؟لوقلت لي : هل ستتخلى عن الدفاع عن الجيش، فكان ردي : نعم!يوم يشيب الغراب.فهل ستترجمها : اقتنع فلان بالتخلي عن الدفاع عن الجيش يوم يشيب الغراب؟قطعا أنا أعني : هذا مستحيل!

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + عشرين =

زر الذهاب إلى الأعلى