عقيد شرطة حقوقي د: طارق عوض سعد يكتب “وسنعود من بعد كربتنا وكأننا يوما لم نذق مرا”

 

مرات الذكريات أجمل من القروش..

ابراهومه دخلو بيتو في المجاهدين.. ما بكي على حاجه الا فنيله سامي عزالدين الاهداها ليهو

وشعار للمريخ سنة 91
..
الزكريات بحسب عثمان الشفيع صادقه ونبيله.. ماعارف الشاعر منو

المؤرخ الكوستابي الأصيل سراج الدين مصطفي ممكن يفيدنا..
..
صادقه لأنها ما بتتلون بفعل فخامة المناخ أو عسره .. القروش عادي جدا الزمن يتحداها وتبقى م عندها قيمه..
..
منزل الزعيم الأزهري.. تاريخ السودان الحديث.. هو نحنا التاريخ القديم عندنا فيهو مشكلة مصداقيه.. نجي بعد دخلنا العولمه نفقد حاسة الزاكر المؤدلجه إلكترونيا.. يا لحزننا..
وما عارف كابتن السودان د على قاقرين فقد شنو.. لكن اكيد يملك الكثير الخطر..
دي نمازج المشاهير.. ناهيك عننا نحنا ناس قريعتي راحت
البوم الصور اسود وابيض

غرفة صرخة الميلاد الاولاد

حنين حائط المبكي بين الجيران وانت متكي في عنقريبك وتسمع امك بتقول برأس الحيطه النبي ي فاطنه اديني حبة ملح

نفاج عامر بالدمع القراح..
والبسمات السماح..
..
مؤلم جدا أن تفقد كل هذه الزكريات واضواع الشموع في ليله غاب عنها القمر

مؤلم أن تعود ثم لا تجد محياك القديم َخشم بابكم الأخضر وبكائية العندليب الاسمر زيدان إبراهيم تؤطر مزاجك بالسعد المقيم على فلاش باك انتصر قسرا على أشرطة الكاسيت التي لا زلت فرحا تدسها وسط درج قديم تحسبه جديد..
..
تموت الزكريات أمامك عيانا بيانا امام قاتل أحلامك وانت كمسرجه عاريه تناوح فيح وقيح الزيف كيلا تموت..
تبكي وجلادك يهدم ما تحب
يهدم صلاتك

ومعزاتك
وكل حياتك

لن يعوزك أمام جهالته حال اعتراضك غير طلقة لمجوس لا يحسن حتى القراءه والكتابه ولغته الأم بندقيته

المجرمه

الخائنه

العميله

هدفنا.. ما عندنا هدف لانو نحنا انتو وانتو نحنا ونحنا وانتو كلنا نحنا.. وهكذا انا اقول ما نهايتو..
..
أماه اتركيها فهي محض عربه داس عليها الخرنوق لن نغفر بأعيننا وادمعنا أن هي جفت ان وأرى جثمانك الثرى

أختاه..
كوني النجمه واخت مهيره

اخي
قف تأمل مغرب العمر واخفاق الشعاع… حتما للماء والموسيقى وثاقان من حب

اما رأيت أن ثمة نافلة تضي الماء بالموسيقى

ابي

توضأ

أن الطهر الظاهر على جبينك النضر حقيق ببذل وبذر سيقان الأقماح في بيادري

والأمان في حرائري

توضأ ي ابي.. أعجبني جدا صوت البندقية والحراميه اولاد كلب حولك وانت ولا علي بالك تتوضا وتتشهد وتتحوقل امعانا في صدقك
و يقينك
وإيمانك
..
توضا يا ابي
فإن ماؤك الطاهر الذي يسقط فرحا من جسدك الاطهر يمنحني طوق الجساره وابهة أنني من سليل قطرات وتواشيح النهر الخالد..
..
لن تكون ادمعي أذكى من ماء وضؤك حتى وانا أشاهد دمار مشفى سرطان الأطفال
..
زكرياتك محض ابريق نحاسي لا يثمن من جوع ولكن قطعا يثمن من إيمان وإيمان وإيمان .
..
تزكرت وان في خضم نوالك والماء ي ابي استاذي توفيق صالح جبريل واباريقه حتى الشعراء الغاوؤن يدركون معنى الاباريق
فقط اباريقهم ملاءي بالفودكا وانت بافواف الماء
لا لون له

ولا طعم

فقط مذاق اني في رحابك يا الله

..
يا الله

يا الله

ي الله

انا كنا على حق ف انصرنا عليهم
شتتهم بددا ولا تغادر فيهم أحدا

*د طارق عوض سعد*

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى