محمد الحسن جاد الله يكتب .. الشهيد اللواء الركن ياسر فضل الله أدهش العالم بصموده وشجاعته.

حمل الراية من بعده العميد حسين محمد جودات فكان عند حسن الظن به

كتب : محمد الحسن جاد الله منصور

فرح وشماتة بعض منسوبي قحت لانسحاب القوات المسلحة من حامية نيالا

يقول تعالى في محكم تنزيله {إِن تَمسَسكُم حَسَنَةٌ تَسُؤهُم وَإِن تُصِبكُم سَيِّئَةٌ يَفرَحوا بِها وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا لا يَضُرُّكُم كَيدُهُم شَيئًا إِنَّ اللَّهَ بِما يَعمَلونَ مُحيطٌ}[ آل عمران: ١٢٠ ]

أظهر بعض منسوبي قحت فرحهم و شماتتهم بانسحاب القوات المسلحة من الفرقة ١٦ نيالا ، بعد أن قدم منسوبو الفرقة أداءً بطولياً وثباتاً منقطع النظير ٠

صمدوا لحوالى ٢٠٠ يوم صدوا المحاولات المتكررة للدعم السريع للاستيلاء على الفرقة لكن تكسرت هجماتهم تحت أقدام جنود الفرقة ١٦، وقد أذهل الشهيد السيد اللواء الركن ياسر فضل الله العالم بصموده و بسالته و شجاعته. و شاهد العالم أجمع كيف حفر الشهيد قبره بيديه؛ في رسالة للخونة اللئام بأنه لن يتزحزح عن موقعه قيد أنملة ، وأنه سيقاتل حتى يلقى الله شهيداً ، فكانت له الشهادة بعد ساعات من حفره للَحْدِه بعد أن قام الدعم السريع بشراء أحد حراس السيد اللواء ياسر فاغتال قائده الفارس المغوار غدراً و غيلةفي يوم ٢١ أغسطس الماضي ليرتقي لربه شهيدا .

 

IMG 20231104 WA0055

وحمل الراية من بعده العميد حسين محمد جودات فكان عند حسن الظن به ، سار على نهج الشهيد الفريق أول ياسر ، نظم صفوفه وأعد عدته لهم. وقد حاولوا استمالته تارةً بالمال فعرضوا عليه مبالغ خرافية يسيل لها اللعاب لكنه لقن الأعداء درساً في الشرف و الأمانة و الوطنية، حاولوا استمالته بالنعرة القبلية فأرسلوا إليه وفداً من قبيلته (المسيرية ) لكنه كان كالطود الأشم؛ طرد الوفد قائلاً إنه ضابط جيش محترف يزود عن حمى الوطن ولا يمكن أن يخون أو يحنث بقسم الولاء للقوات المسلحة و الوطن، أرسلوا له والدته تستعطفه وتترجاه فقال لها “يا أماه إنك ربيتينا على الفضيلة و مكارم الأخلاق هل ترضين أن يكون ابنك خائناً؟!! ، إنه أكرم لي أن القى الله شهيداً من أن أخون الوطن وشرف الجندية”. رجعت وهي فخورة بابنها مملوءةً عزةً وفخاراً ٠

استعان المتمردون بالمرتزقة من دول الجوار و استقطبوا عدداً من القبائل بعد أن أغدقوا على النظار و العمد والشراتي والشيوخ المال الوفير ، جمعوا حوالى عشرة آلاف جندي بعد أن أرسلت لهم دويلة الشر أحدث الأسلحة عبر مطار أم جرس التشادي.

قاتل العميد الركن حسين محمد جودات بفدائية و بسالة نادرة، التف حوله جنده في محلمة بطولية ذادوا عن عرينهم ببسالة و شجاعة، كانوا عند حسن ظن قائدهم المحبوب بهم، قاتلوا بشراسة قتلوا الآلاف من الجنجويد حتى نفدت ذخيرتهم ، ونفد الطعام وانقطعت المياه من القيادة لأيام ٠

خاطب العميد حسين جنده؛ حياهم على الثبات و الصمود وعلى الفداء قائلا “إني فخور بكم، قاتلتم بشجاعة، كنتم على قلب رجل واحد، صمدتم لحوالى سبعة شهور ، حتى نفدت ذخيرتكم ، إني لست على استعداد لأن أفقد أي جندي منكم ، أجبرتنا الظروف على الانسحاب ، فالحرب كرٌّ و فرٌّ وسنعود لعريننا و نسترده عنوةً ورجولةً واقتداراً”، فكان انسحاباً مدروساً بعناية، لم يفقدوا أي فرد، خرجوا من عرينهم و هم واثقون أنهم سيعودون سريعاً إليه بإذن الله ٠

أيضاً هاجم المتمردون حقول النفط و مطار بليلة فتصدت لهم القوات المسلحة بفدائية استشهد على إثرها العميد الركن خالد الفاضل قائد ثاني الفرقة ٢٢ بابنوسة نسأل الله أن يتقبل شهادته ويجعل الجنة متقلبه و مأواه يا رب العالمين الذي تقدم بقواته نحو بليلة ودافع عنها ببسالة حتى دحر مع إخوانه هجوم المتمردين.

أيضاً هجم المتمردون على حامية زالنجي لكن كانت القوات المسلحة لهم بالمرصاد.

أيضا يعد المتمردون للهجوم على مدينة الفاشر، لكن إن شاء الله ستلقنهم قواتنا المسلحة درساً لن ينسوه .

سنظلُّ، بإذن الله، ننافح وندافع ونشد من عضد قواتنا المسلحة الباسلة لآخر جندي فيها ، لن يُثنينا عنها فقدانُ و خسرانُ معركة ، فالحرب كرٌّ و فرٌّ.

ظلت قواتنا المسلحة تقاتل بفدائية ومهنية عالية ارتقى العديد من منسوبيها لربهم شهداء، ما لانت عزيمتهم، ظلوا منذ اندلاع الحرب في ١٥ فبراير الماضي في خنادقهم قابضين على الزناد يقدمون أرواحهم رخيصة لينعم وطننا بالأمن والأمان في كل ربوع السودان

نسأل الله أن يتقبل الشهداء وأن يجعل الجنة متقلبهم ومأواهم يارب العالمين. اللهم جازهم بالحسنات إحساناً و بالسيئات عفواً وغفراناً يا رب العالمين، اللهم أشفِ الجرحى وفك أسر المأسورين يا رب العالمين.
المجد و الخلود لقواتنا المسلحة الباسلة و الخزي و العار للخونة اللئام.. الجنجويد و من شايعهم .

ولا نامت أعين الجبناء

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى