طه هارون يكتب .. منطقة حزام الصمغ العربي .. التحديات والحلول

 

كتب : طه هارون حامد

منطقة حزام الصمغ العربي :

هي منطقة تمتد في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، تشمل أجزاءً من اليمن وعُمان والسعودية. تعتبر هذه المنطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية، بما في ذلك الصمغ العربي الذي يمتد علي 13ولاية يبلغ عدد السكان ٦ مليون نسمة وتعبر المنطقة ذات قيمة اقتصادية عالمية والثروة التي تعبر الثالثة بعد الزراعة والثروة الحيوانية في السودان إلا أنها تفتقر للخدمات الحياتية : عدم توفر مياه الشرب للسكان والخدمات العامة الأخري (الرعاية الصحية الأولية والتعليم وحتي تعليم الأساس وبعد مراكز التسويق والتسوق والطرق الغير معبدة والبعيدة الجبايات والعوائد والزكاة وغيرها علي طول الطرقات المؤدية للمدن الرئيسية.
تعتبر الحروب والنزاعات التي تشهدها المنطقة من أكبر المشكلات التي تؤثر على استقرارها وتطورها الإقتصادي تسببت في العديد من المعاناة والمشاكل الإنسانية والإقتصادية في حزام الصمغ العربي.

تدمير البنية التحتية :
الحروب والنزاعات يمكن أن تؤدي إلى تدمير البنية التحتية للمنطقة، وفي أصلها هشة بما في ذلك الطرق والمدارس والمستشفيات والمرافق الحيوية الأخرى. هذا يعرقل التنمية ويصعب على السكان الوصول إلى الخدمات الأساسية وعدم توفرها خاصة في موسم الخريف.
*تأثير على الاقتصاد*:

الحروب تعمل على تقليل الإنتاج الإقتصادي وتقويض قاعدة الإقتصاد المحلي. قطاعات مثل الزراعة والتجارة تتأثر سلبًا بسبب القيود على الحركة والجبايات التى تفرض من قبل الحكومة علي المنتج والتجارة وتدمير المحاصيل والبنية التحتية الزراعية.

*النزوح واللاجئين*:

الحروب تؤدي إلى زيادة النزوح وتشكيل تحديات إنسانية هائلة، حيث يضطر السكان لمغادرة منازلهم للهروب من الصراعات والعنف ويقلل الإنتاج وعدم الحصاد (الطق واللقيط) هذا يخلق أعباءا” إضافية على الدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين، ويقلل من الدخل القومي السوداني بثرواته كلها الحيوانية وحتي الصيد.

*تفاقم الفقر والعوز*:

يزيد الصراع عن الفقر والعوز في المنطقة. تصبح الخدمات الأساسية كالغذاء والماء والرعاية الصحية أكثر صعوبة في الوصول إليها، مما يزيد من معاناة السكان المحليين، علما” بأنهم يفتقرون إليها في زمن السلم الاجتماعي.

*تأثير بيئي*:
الحروب قد تسبب في تلوث البيئة وتدمير النظم البيئية الحيوية، سواءً بسبب استخدام الأسلحة غير المُحسّنة بيئيًا أو بسبب الاشتباكات التي تحدث في المنطقة.
*ضعف الأمن والاستقرار السياسي*:

النزاعات المستمرة تؤدي إلى ضعف الأمن والآن أصبح الوضع متأزم ومعدوم تماما، *الأمن*، بسبب، والكوارث الطبيعية كالتغيرات المناخية والزحف الصحراوي والنزاع المسلح والحروب الأهلية وعدم الإستقرار السياسي، مما يزيد من صعوبة إحلال *السلام والإستقرار* في المنطقة عدا عندما تكون هناك مصالحة شاملة وجبر الضرر.

*المطلوب*:
– توفير مراكز التدريب والتأهيل للمكون المجتمعي وخاصة شريحة الشباب علما” بأن المهتمين أغلبهم أصبحت أعمارهم تتقدم.

-وتوفير فرص العمل وزيادة الدخول وتخفيف حدة الفقر (الأكشاك الذكية) وتوفير معينات الإستقرار للشباب مثلا أندية المشاهدة وملاعب الكرة وغيرها.

-توفير مياة الشرب النقية للإنسان والحيوان علما” بأن منطقة حزام الصمغ العربي تفتقر تماما” إلي مياة الشرب الصالحة للاستخدام.

-تسهيل حركة النقل الداخلي (تعبيد الطرق)
-إنشاء صنادق ائتمانية في مناطق الإنتاج.
-توفير آليات حديثة *للطق واللقيط* وعوازل للمحصول من التلوث بالأتربة وغيرها.

-توفير الأسمدة والبذور المحسنة والتدريب علي التعبئة.
– تشجيع الصناعات الصغيرة والأعمال اليدوية للنساء.

-إدخال الدورات الزراعية للمحاصيل الأخري مثل زراعة الخضر وغيرها.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى